newsCode: 268326 A

اعتبر رئيس السلطة القضائية آية الله آملي لاريجاني ان طلب الوفد البرلماني الاوروبي بتفقد السجون الايرانية ومقابلة السجناء، تدخلا سافرا في النظام القضائي للجمهورية الاسلامية في ايران.

واکد لاریجانی فی اجتماع مسؤولی السلطة القضائیة یوم الاربعاء على ان السجون بالجمهوریة الاسلامیة فی ایران هی افضل بکثیر من سجون العدید من الدول الاخرى حتى الدول التی تدعی حقوق الانسان، وقال: کیف یسمح وفد البرلمان الاوروبی لنفسه قبل القیام بزیارة بلادنا بان یضع شرطا مسبقا بتفقد السجون الایرانیة، ویعلن انه یعتزم تقدیم جائزة الى اشخاص ادینوا من قبل الجهاز القضائی الایرانی المستقل، ألا تعتبر هذه القضیة تدخلا سافرا لا مبرر له فی شؤون بلد مستقل.

واشار رئیس السطة القضائیة الى اوضاع معتقل غوانتانامو، وقال: انه لا احد یعرف ماذا یجری فی هذا المعتقل حتى ان اسماء السجناء فی هذا المعتقل لیست موجودة فی قوائم السجناء الامیرکیین، فی الوقت الذی یتخذ ادعیاء حقوق الانسان موقفا ضد ایران البلد المستقل ویضعون شرطا مسبقا.

واوضح آیة الله آملی لاریجانی، ان الحقائق الموجودة فی معتقل غوانتانامو وبقیة السجون الموجودة حتى فی قلب اوروبا التی اقامتها امیرکا للذین تعتقلهم، تتعارض مع الانسانیة، وقال: فی ایران یتم البت بالقضایا من الجوانب القضائیة والانسانیة والاسلامیة، ولیست هناک ضرورة لمجیء وفد من قبل دول ترتکب نفسها اسوأ الجرائم ضد السجناء وغیر السجناء، واننا ابلغناهم بان شروطهم تبقى لانفسهم.

واعتبر رئیس السلطة القضائیة طلب الوفد البرلمانی الاوروبی اساءة الى الشعب الایرانی والنظام القضائی، وقال: ان العدالة هی الشرط الاول والاخیر للجهاز القضائی الایرانی، وان السلطة القضائیة تعتبر البت بالقضایا على اساس العدالة واجبا دینیا وقانونیا لها، وان الزیارات التفقدیة وامثالها لیس لها تأثیر على عمل الجهاز القضائی.

وتابع، ان على المسؤولین القضائیین الایرانیین عدم الاهتمام بادعاءات وطلبات الدول التی تدعی حقوق الانسان، وان البت بالقضایا بشکل عادل لیس رهنا بتفقد او عدم تفقد ای وفد.

ونوه رئیس السلطة القضائیة بیوم ۴ نوفمبر ذکرى الاستیلاء على وکر التجسس الامیرکی واعتبره یوما لتجسید استقلال البلاد، داعیا الى استمرار تخلید هذا الیوم العظیم.

استقلال ایران حقوق قلب لاریجانی
sendComment