newsCode: 267894 A

اعتبر قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد على الخامنئي ان تواصل انجازات الشعب الايراني يعتبربارقة امل وتفائل وبانها ستزيد العدو تخبطا وانفعالا قائلا ان تطور النظام الاسلامي وانجازاته العلمية وتقدمه التقني اغضبت الاعداء.

وقدم قائد الثورة الاسلامیة آیة الله العظمی السید على الخامنئی و خلال استقباله رئیس واعضاء مجلس خبراء القیادة تحلیلا شاملا للانجازات المتصاعدة للشعب الایرانی قائلا ان الایمان فی الاسلام والعزیمة الراسخة والاعتماد على الشعب ومضاعفة التحلی بالامل تعتبر عوامل اساسیة فی مسیرة التقدم والازدهار وبلوغ الاهداف السامیة واجتیاز الصعاب.
و اعتبر قائد الثورة الاسلامیة الانجازات المتنامیة للشعب الایرانی بانها بارقة امل وتفاؤل قائلا ان الجوهر الفکری للشعب الایرانی فی العالم الاسلامی وتصدر الخطاب الدینی فی البلاد والتطور العلمی والتقنی والنفوذ السیاسی الدولی للنظام الاسلامی والعمل على ایجاد هیکلیة رصینة لنظام العدل والمساواة تعتبر انجازات مذهلة التی لم یتوقع احد ان تحققها الجمهوریة الاسلامیة.
واضاف قائد الثورة الاسلامیة انه من دلائل التطور ایضا التخبط والسلوکیات العصبیة والعدوانیة للعدو وردود فعله القاسیة تجاه التطور الایرانی واذاما کان النظام الاسلامی غیر متطورا لم نشهد ردود الافعال الغاضبة والتخبط فی سلوک العدو الى هذا الحد.
واشار قائد الثورة الاسلامیة الى موضوع البرنامج النووی والمفاوضات النوویة الاخیرة فی الماتا قائلا ان الغرب لم یقدم شیئا للشعب الایرانی سوى اعترافه الخجول الذی ابدته مجموعة ال ۵ + ۱ بحق ایران فی امتلاک الطاقة النوویة السلمیة خلال المباحثات الاخیرة فی الماتا.
وتابع قائد الثورة الاسلامیة حدیثه قائلا ان الغرب سبق وان نکثوعوده واظهر مدى عدم التزامه باتفاقاته ومن هذا المنطلق علینا ان نتریثونختبر مدى مصداقیتة الغرب فی المفاوضات النوویة الاخیرة.
واعتبرآیة الله السید على الخامنئی العقوبات احدى التحدیات التی تواجه الشعب لایرانی موضحا بان مسوغات العقوبات واسباب اقرارها تعود الى محاولات الغرب لتسییس الملف النووی بید ان السبب الحقیقی یکمن فی الاهداف الطویلة الامد التی یسعى الغرب متابعتها وتحقیقها.
واضاف قائد الثورة الاسلامیة ان الهدف الاساسی من العقوبات هو العمل على اثارة غضب وسخط الشعب الایرانی ضد النظام الاسلامی حیثان الغرب حاول بشتى الطرق ومن خلال ممارسة الضغوطات ان یثیر الشعب ضد النظام الاسلامی ولکن جمیع احلامه واماله باءت بالفشل من خلال مسیرات الذکرى ال۳۴ لانتصار الثورة الاسلامیة ومشارکة الجماهیر الایرانیة فیها.
وتسأل قائد الثورة الاسلامیة عن الدوافع التی ألت الی مشارکة الجماهیر الغفیرة خلال مسیرات ذکرى انتصار الثورة عقب مرور اکثر من ۳۴ عاما من انتصار الثورة رغم وجود معضلات اقتصادیة قائلا ان المشارکة الجماهیریة فی الواقع کان ردا مدی فشل وجدوىالعقوبات المشلة للاقتصاد الایرانی.
واشار قائد الثورة الاسلامیة الى العقوبات الاقتصادیة المفروضة على الجمهوریة الاسلامیة قائلا ان الشعب الایرانی الیوم بات اکثر تماسکا رغم العقوبات الصارمة فی الوقت ذاته الغرب یمر فی ازمة اقتصادیة خانقة وصعبة وعصیة على الحل مشیرا الى الازمة الاقتصادیة التی تمر بها امیرکا و اوروبا قائلا ان الانهیار الاقتصادی فی الغرب اسفر الى حدوثشتی الزمات الاجتماعیة حیثالموارد الطبیعیة فی تلک الدول باتت تتاکل تدریجیا.
واضاف قائد الثورة الاسلامیة ان الغرب بالاضافة الى معضلاته الاقتصادیة یتعرض الى ازمة من نوع اخر ناجمة عن تداعیات الحظر المفروض على ایران فی الوقت الذی لایملک الغرب ای حل لازمته الاقتصادیة بینما ایران تمتلک حلول ناجعة لمشاکلها الاقتصادیة.

ایران قائد على الثورة الاسلامیة
sendComment