newsCode: 267142 A

ستبدأ الجولة الجديدة من المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة ۵ + ۱ صباح غد الثلاثاء في قصر الأمم في جنيف.

تم بناء قصر الأمم بین عامی ۱۹۲۹ و ۱۹۳۶ لیکون بمثابة مقر عصبة الأمم. وقد خدم بأنها موطن لمکتب الأمم المتحدة فی جنیف منذ عام ۱۹۴۶ عندما وقع الأمین العام للأمم المتحدة لاتفاق للمقر مع السلطات السویسریة، على الرغم من أن سویسرا لم یصبح عضوا فی الأمم المتحدة حتى عام ۲۰۰۲.

وتم عقد الجولة الأخیرة من المفاوضات النوویة بین إیران ومجموعة ۵ + ۱ فی ۶و۷ دیسمبر عام ۲۰۱۰ فی جنیف کما تم عقد هذه الجولات فی اسنطبول وموسکو وبغداد وآلماتی مرة أو مرتین.

وقد أعلن عضو فریق المفاوضین الإیرانیین عباس عراقجی بأن إیران تصر علی أن تعقد هذه المفاوضات علی مستوی وزراء الخارجیة رغم ما تری رئیسة السیاسة الخارجیة فی الإتحاد الأوروبی کاثرین أشتون والتی تؤکد علی ضرورة تواصل المفاوضات علی غرار ما کانت.

ومن ثم من المقرر أن تعقد هذه الجولة من المفاوضات علی مستوی مساعدی وزراء الخارجیة فی مجموعة ۵ + ۱ إلی جانب کاترین أشتون ووزیر الخارجیة الإیرانی محمد جواد ظریف علی رأس فریق المفاوضین الإیرانیین.

ویشکل فریق المفاوضین الإیرانیین کل من عراقجی ومساعد رئیس قسم الأوروبا وأمریکا فی الوزارة الخارجیة الإیرانیة مجید روانجی إلی جانب ممثل منظمة الطاقة الذریة الإیرانیة وبعیدی نجاد ومرتضی کمالوند.

یضم الوفد الامریکی فی المحادثات التی تجری هذا الاسبوع بشأن البرنامج النووی الایرانی واحدة من ابرز خبراء العقوبات بالحکومة الامریکیة " آدام زوبین " فی اشارة الى ان واشنطن ربما تعطی اهتماما اکبر للطریقة التی قد تخفف بها العقوبات عن طهران.

وأعلن مسؤول أمریکی بأن الوفد الأمریکی یضم المستشار الکبیر لمساعد وزیر الخارجیة الأمریکی لشؤون الأمن الدولی جیمز تیمبی إلی جانب رئیس قسم شؤون إیران والعراق والدول المطلة علی الخلیج الفارسی فی مجلس الأمن فی البیت الأبیض بونیت تالوار ومساعد التنسیق الرئیسی لسیاسات العقوبات فی الخارجیة الأمریکیة ریتشارد نفیو.

قصر الخارجیة المفاوضات إیران الأمم
sendComment