newsCode: 266951 A

صرح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن إيران ستحافظ على التقنية النووية؛ مؤكداً أن ما تم الاتفاق عليه في جنيف ليس نهائياً ويمكن العودة عنه.

وفی مؤتمر صحفی بطهران صرح ظریف أنه وبعد انهیار الاتحاد السوفییتی " واجهنا قطباً متصلباً وظهور قوى جدیدة.. وکان خوض القوى الجدیدة للمنافسة مع القطب الواحد بسیطاً ولکن تبعاتها صعبة جدا "
وأشار إلى أن الملحمة السیاسیة التی أطلق تسمیتها قائد الثورة على العام(الشمسی) الحالی قد تحققت؛ مؤکداً أن إیران قد جسدت إرادة التغییر بنماذج متعددة.
کما أشار إلى أن منظمة الطاقة الذریة الإیرانیة إنما تسلک مسیرة الاعتماد على النفس والاقتدار، وأن إیران قد " أبدت قدرة فذة من الصمود فی مواجهة القوى العالمیة "، لافتا إلى أن الصمود الإیرانی فی العالم قد جاء بفضل الثورة الإسلامیة.
وحول السلاح النووی، قال وزیر الخارجیة الإیرانی إن السلاح النووی لا یمکنه توفیر الأمن لأی بلد کان؛ مشدداً على أن " لا معنى للسلاح النووی لدى إیران.. و العالم یعلم أن إیران لا ترید السلاح النووی. "
ووصف إیران بأنها أکبر قوة فی المنطقة " ولکننا مستعدون لطمأنة جیراننا. " وأضاف أن: مثیرو الحروب والفتن قلقون من حضور إیران على الساحة الدولیة.
ولفت ظریف إلی أن الحق الذی لا یمکن نزعه من البلدان هو حقها فی الطاقة النوویة؛ وصرح قائلاً: یجب أن نحافظ وسنحافظ على التقنیة النوویة.
وأشار إلی أن الشعب الإیرانی تمکن بصموده من انتزاع حقه فی الطاقة النوویة؛ وقال: إن الشعب الإیرانی هو الذی أوجد فرصة المفاوضات.
وأکد وزیر الخارجیة الإیرانیة أن ما تم الاتفاق علیه فی جنیف لیس نهائیا ویمکن العودة عنه؛ مشیراً إلی أن جلوس الغرب على طاولة المفاوضات کان بسبب اقتناعه بعدم جدوى سیاسة الضغط والتهدید ضد إیران.
ودعا ظریف الغرب إلی أن یتعامل مع إیران بلغة الاحترام المتبادل وأن یعمل على کسب ثقة الشعب الإیرانی.

ظریف على إیران أن النوویة
sendComment