newsCode: 266740 A

أكد وزير الخارجية محمد جواد ظريف في ختام زيارته لبيروت أن تحديين أساسيين يواجهان المنطقة وشعوبها، هما الكيان الاسرائيلي والتطرف.

وأوضح ظریف خلال لقائه جمعا من قادة الاحزاب والشخصیات السیاسیة اللبنانیة والفلسطینیة وعلماء الدین من مختلف الطوائف فی بیروت، ان التحدیین اللذین یواجهان المنطقة وشعوبها تجسدا الیوم بوجود کیان غاصب یحتل فلسطین ویعمل على زرع بذور الفرقة بین العرب والمسلمین، والثانی هو " ظاهرة الارهاب والتطرف التی عصفت بالمنطقة وشعوبها ووصلت أخیرا إلى لبنان ".

وکرر الوزیر الایرانی تأکید دعم بلاده لجهود تشکیل الحکومة فی لبنان، معتبرا ان هذه الحکومة ستشکل درعا للبلاد من مخاطر الارهاب.

وکان ظریف قد صرح فی مؤتمر صحفی مشترک مع نظیره اللبنانی عدنان منصور مساء الاثینن ان ایران تعتبر لبنان بلدا صدیقا ونموذجا یحتذى به فی مجال المقاومة، منوها الى ان البلدین یواجهان تحدیات مشترکات فی المنطقة والعالم.

وأشار الى أن هناک تحدیات مشترکة تواجه شعوب المنطقة أخطرها ظاهرة الإرهاب والتکفیر والتطرف مشددا بالقول، ان هذه الظاهرة تستهدف الجمیع فی المنطقة ولا یمکن مواجهتها الا من خلال المساعی المشترکة.

وعبر ظریف عن امله بان یفسح المجال امام حل سوری سوری للأزمة السوریة التی تعصف بهذا البلد وقال: ان وضع ای شروط مسبقة لا یخدم الاطراف السوریة للتوصل الى الحل السیاسی.

وجدد التاکید على ان ایران ترفض ای شرط مسبق للمشارکة فی مؤتمر جنیف ۲ واستطرد قائلا: ان من یعارض مشارکة ایران فی جنیف ۲ سیندم مستقبلا، لان بامکان ایران ان تلعب دورا للتوصل الى حل سیاسی للازمة ولا یمکن ان تقبل شرطا على مثل هذه المساعی.

وثمن جهود الحکومة اللبنانیة فی ملف تفجیر السفارة الإیرانیة متطرقا الى ملف الازمة السوریة وقال: انه على کل الاطراف العمل على ایجاد حل سیاسی للأزمة فی سوریا، وعلى من یدعی الحرص على الأمن فی سوریا فسح المجال أمام عقد الحوار بین السوریین.
کما اعلن ظریف انه ناقش مع نظیره اللبنانی قضیة اختطاف الدبلوماسیین الایرانیین فی لبنان وقضیة اختطاف الإمام موسى الصدر.

ایران فلسطین لبنان ظریف على
sendComment