newsCode: 265758 A

اعتبر خطيب جمعة طهران المؤقت آية الله كاظم صديقي إن الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة بانها جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.

واوضح آیة الله صدیقی فی خطبتی صلاة الجمعة التی اقیمت الیوم فی مصلی الامام الخمینی(رض) ان اهم قضیة تواجه العالم الاسلامی فی الوقت الراهن هی قضیة غزة, مشیرا الی تأکید قائد الثورة الاسلامیة علی هذا الموضوع خلال خطبتی صلاة عید الفطر ولقائه مع کبار المسؤولین.

وندد امام جمعة طهران المؤقت بالجرائم البربریة التی یرتکبها الکیان الصهیونی ضد الفلسطینیین العزل, واصفا هذه الجرائم التی یرتکبها الکیان اللقیط بانها جرائم حرب وجرائم ضد الانسانیة.

وقال صدیقی: خلال فترة حوالی شهر ارتکب الصهاینة مجازر اودت بحیاة الفی شخص اغلبیتهم من الاطفال والنساء والمرضی والمسنین والجرحی, وهی جریمة بشعة قل نظیرها فی تاریخ البشریة, ویبدو ان قتل الاطفال ورثوه من امثال حرملة ولا یوجد لها ای تبریر قانونی ومنطقی.

ووصف موقف الامم المتحدة والمنظمات التی تدعی حقوق الانسان بانه مخجل لالتزامها الصمت حیال الجرائم الصهیونیة ضد المدنیین الفلسطینیین فی غزة, معتبرا ان هذا الصمت بمثابة دعم للصهاینة.

وقال: ان الاغرب من ذلک هی الفضیحة التی اثارها بان کی مون, فالامین العام للامم المتحدة وفی ذروة الاعمال البربریة وجرائم الحرب, اغمض عینیه عن مشاهدة جنائز ۵۰۰ طفل, وقال بمنتهی الوقاحة ان علی حماس اطلاق سراح العسکری الاسرائیلی الاسیر, معتبرا موقف الامین العام للمنظمة الدولیة بانه وصمة عار علی جبین البشریة.

وندد خطیب جمعة طهران المؤقت بدعم امیرکا التسلیحی والسیاسی والاعلامی للکیان الصهیونی, مضیفا: من المناسب ان نردد شعار الموت لامیرکا التی لم تدخر جهدا فی مساعدة حلیفتها السفاکة للدماء.

وتطرق صدیقی الی التزام صمت دول المنطقة مع المنظمات الدولیة, وقال: ان هذه الدول لم تبد موقفا اسلامیا ولم تدافع عن اشقائها المسلمین, بل ان وکالات انبائهم لم تظهر جرائم اسرائیل, فهم یفتقدون الی الهویة الاسلامیة والعربیة ولا یمکن حتی وصفهم بانسان لانهم استهانوا بحق الاسلام والانسانیة, وشوهوا سمعتهم وسمعة جمیع الدمی العمیلة, وباتوا مطأطئی الرأس.

واضاف: ان هذه الدول تمتلک امکانیات الشعوب المسلمة ویضعون نفط المسلمین تحت تصرف الصهاینة حتی یسمحوا لاسیادهم بالبقاء مدة اطول, وفی الحقیقة فقد افتضح امرهم واصبحوا منبوذین فی هذا الاختبار.

واشاد خطیب جمعة طهران المؤقت بمقاومة اهالی غزة وصمودهم فی مواجهة العدوان الصهیونی الشرس من البر والجو والبحر, معتبرا ان هذه المقاومة, ادت الی ارتیاح شعوب العالم, وبعثت الامل فی نفوس الاحرار.

وتطرق صدیقی الی الذکری السنویة لانتصار حزب الله فی حرب ۳۳ یوما ضد الکیان الصهیونی, موضحا ان حزب الله وقائده السید حسن نصرالله اعطی درسا بهذا الانتصار للمجرمین الصهاینة, واکد بطلان اسطورة اسرائیل التی لا تقهر.

ولفت خطیب جمعة طهران المؤقت الی الاوضاع الراهنة علی الساحة العراقیة, واقامة المؤسسات الدستوریة, معربا عن امله فی انتخاب رئیس الحکومة فی ضوء الاوضاع الحساسة فی المنطقة ووحدة الشعب العراقی تحت رایة المرجعیة الدینیة.

من جانب آخر ثمن صدیقی قیام وزارة الامن برصد واغلاق مکاتب فضائیات تبثمن بریطانیا وامیرکا وتعمل بشکل غیر قانونی فی داخل البلاد لبثالفرقة بین المسلمین.

بان کی مون حزب الله حقوق حماس قتل
sendComment