newsCode: 265609 A

قال قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد على خامنئي، أن غزة تمكنت بحجمها الصغير من تركيع الكيان الصهيوني خلال عدوانه الأخير على القطاع.

واعتبر آیة الله خامنئی خلال استقباله أعضاء مجلس خبراء القیادة أن انتصار المقاومة فی العدوان الإسرائیلی على قطاع غزة یشکل صورة من صور المعجزات، معتبراً أن قطاع غزة تمکن بقدراته المحدودة من ترکیع الکیان الصهیونی الذی یمثل رمزاً للقوة الغربیة.

کما أکد قائد الثورة الإسلامیة أن اختلاق الغرب جماعات إرهابیة کالقاعدة وداعش دلیل على اضمحلال القیم الغربیة.

وأکد أنه لامجال للشک فی أن " القاعدة " و " داعش " هما صنیعة الغربیین لاسیما الأمیرکیین وحلفائهم فی المنطقة قائلاً إنه رغم ادعاءات الغربیین لاسیما الأمیرکیین بعدم وجود أی علاقات بینهم وبین هذه المجموعات إلا أن دلائل عدیدة لاتدع مجالاً للشک بأن هذه المجموعات هی من صنع الغربیین أنفسهم وحلفائهم فی المنطقة.

وقال إن الغربیین توصلوا الیوم إلى هذه النتیجة وهی أن الحرب لا تعتبر من الآن فصاعداً الخیار الأمثل والجید، فیما بات النظام العالمی الجدید یفتح طریقه إلی الأمام إلا أن البعض لم یدرک هذه الحقیقة حتی الآن ولایزال یتصور أنه لابد من الاستسلام للغرب.

وأوضح أن التطورات الجاریة تشیر إلى تغییر النظام العالمی الذی یمتد تأسیسه إلى ۷۰ عاماً على ید الغربیین فی أوروبا وأمیرکا وتبلور نظام عالمی جدید.

ولفت آیة الله السید علی الخامنئی إلى أن النظام العالمی الراهن یقوم على دعامتین إحداهما فکریة والأخرى عسکریة وسیاسیة، موضحاً أن: التطورات التی حدثت خلال الأعوام الأخیرة على صعیدی المنطقة والعالم کشفت بوضوح أن دعامتی قوة الغرب باتت تواجه التحدیات والضعف الحقیقی.

وأشار آیة الله خامنئی إلى أن تزاید الأزمة الأخلاقیة وتفاقم التعارض العملی الغربی مع شعاراته المضللة مثل الحریة والدیمقراطیة والدفاع عن حقوق الإنسان من أهم المشاکل التی یواجهها الغرب، وأکد على ضرورة أن تزداد إیران قوة لتؤدی دورها فی تشکیل النظام العالمی الجدید، معتبراً أن الاعتماد على کل الطاقات الداخلیة بإمکانه أن یعزز قوتها

حقوق داعش على أن غزة
sendComment