newsCode: 264605 A

إجتمع وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم الثلاثاء مع الرئيس الايراني حسن روحاني علي هامش المؤتمر الدولي " عالم خال من العنف و التطرف.

وأعلن الرئیس روحانی الیوم الثلاثاء خلال استقباله وزیر الخارجیة السوری ولید المعلم علی هامش انعقاد مؤتمر " عالم خال من العنف والتطرف "، لقد اتضح للجمیع ان الطریق الذی تسلکه بعض الدول فی دعم الارهاب کان خاطئا وعقیما وان هذا الدعم افضی فقط الی تصعید العنف وانعدام الامن فی المنطقة.

وصرح رئیس الجمهوریة ان الذین استخدموا السلاح فی سوریا لم یکونوا من المعارضة، بل من الارهابیین و خلال الاشهر الاخیرة کشف هذا الموضوع للعالم اکثر من أی وقت اخر، حیثبدأ ومن کان یدعم الارهابیین بالابتعاد عنهم شیئا فشیئا.

واکد رئیس الجمهوریة ان المنطقة والعالم ادرکت فی الوقت الحاصر ان حکومة سوریا وجیشها قادران علی التصدی للارهابیین والحفاظ علی بلدهم.

واشار الی ان الاوضاع فی المنطقة والعالم تتجه نحو استخدام الحلول السیاسیة والمتوازنة والعقلانیة فی سوریا وقال: نحن واثقون ان الشعب السوری سینتصر فی نهایة المطاف.

کما اشاد الرئیس روحانی بمشارکة وزیر الخارجیة السوری ولید المعلم فی المؤتمر الدولی عالم خال من العنف والتطرف.

من جانبه أعلن وزیر الخارجیة السوری عن شکر سوریا حکومة وشعبا لقائد الثورة الاسلامیة والحکومة والشعب الایرانی لدعمهم الاخوی وقال ان طهران ودمشق تقفان فی خندق واحد ضد الاعداء.

وصرح المعلم، بان مهمة الارهابیین تتمثل باشعال الحرب واراقة الدماء فی المنطقة منتقدا حمایة امریکا وبعض الدول لمساندة ودعم الجماعات الارهابیة فی سوریا.

واشار الی العدوان الصهیونی الاخیر وقصف بعض المناطق فی سوریا، وقال ان هدف الکیان الصهیونی وحلفائه من وراء هذا العدوان، تدمیر البنی التحتیة الاقتصادیة والحاق الضرر بالشعب السوری.

واضاف وزیر الخارجیة السوری ان عالم خال من العنف والتطرف من الاهداف التی یسعی الیها عالم الیوم ورئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة طرح هذه الفکرة بشکل صحیح وتم تبیین ابعادها فی کلمة الرئیس روحانی الیوم.

حسن روحانی شکر روحانی عالم السوری الرئیس الخارجیة مع سوریا العنف
sendComment