newsCode: 267663 A

قطع استقلال الإيراني خطوة كبيرة نحو التأهل إلى دور الثمانية لمسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم، و فاز على مضيفه الشباب الإماراتي ٤ - ۲ في المباراة التي أقيمت بينهما مساء الأربعاء في ملعب مكتوم بن راشد آل مكتوم بدبي في ذهاب دور ال ۱٦ للبطولة.

أعلن الاستقلال عن خطورته الهجومیة مبکرا، ففی الدقیقة الرابعة تهیأت الکرة أمام فرهاد ماجیدی فی منطقة الجزاء وسدد مجیدی کرة قویة ارتطمت بمدافع الشباب عصام ضاحی، واحتج لاعبو الاستقلال على الحکم الیابانی بحجة أن الکرة اصطدمت فی ید مدافع الشباب.

ردّ سیاو بهجمة خطیرة ولکنه سدد الکرة بعیدا عن المرمى فی الدقیقة التاسعة، وبعدها أطلق جواد نیکونام کرة قویة تصدّى لها سالم عبد الله حارس الشباب بثبات.

انحصر اللعب فی وسط الملعب، وانعدمت الخطورة على المرمیین تماما، ووضح أن کل فریق یخشى الآخر، وحاول الشباب اللجوء إلى سلاح التسدید البعید، فی الوقت الذی کانت فیه الخشونة بین لاعبی الفریقین عنوانا للشوط الأول، وخاصة من لاعبی الاستقلال، وهو ما اضطر الحکم نیشیمورا إلى إنذار علی حمودی للخشونة، وتغاضى عن إنذار أکبر نور بعد تدخل عنیف على حیداروف.

أضاع سیاو فرصة کبیرة للشباب عندما انطلق من الجهة الیمنى، وبدلا من أن یمرر الکرة إلى داوود علی المنطلق، فضّل المراوغة وأهدر الفرصة.

تغاضى الحکم أیضا عن إنذار مستحق لحمدان قاسم مدافع الجوارح للخشونة فی الدقیقة ۴۵.

وفی الدقیقة الثانیة من الوقت بدل الضائع شهدت هدفا للشباب، عندما خطف البرازیلی لویس إنریکی الکرة فی وسط الملعب وأطلق قذیفة سکن الزاویة الیمنى للحارس مهدی رحمتی محرزا الهدف الأول للجوارح.
بدأ الاستقلال الشوط الثانی بهجوم ضاغط لتعویض الهدف الشبابی، وبالفعل تحقق للفریق الإیرانی ما یرید فی الدقیقة ۵۵، عندما سدد حیدری کرة أرضیة قویة أنقذها الحارس سالم عبد الله لتجد الترندادی صامویل الذی أودع الکرة المرمى محرزا هدف التعادل للاستقلال.

کاد فرهاد مجیدی أن یعزز تقدم الاستقلال بهدف ثان فی الدقیقة ۶۱، عندما وصلته الکرة داخل منطقة الجزاء، وراوغ بمهارة عالیة، وسدد بقوة إلا أن الحارس سالم عبد الله أنقذ مرماه ببراعة.

ظهر إدجار للمرة الأولى فی المباراة عند الدقیقة ۶۹، عندما مرّ لویس انریکی أفضل لاعبی الجوارح بمهارة من ۳ لاعبین إیرانیین ومرر الکرة لإدجار الذی سدد من على حدود المنطقة، ولکن الحارس مهدی رحمتی تصدّى للکرة بثبات.

اقتنص الاستقلال هدفا ثانیا فی الدقیقة ۷۲ إثر رأسیة رائعة من جواد نکونام لم یستطع الحارس سالم عبد الله أن یفعل لها شیئا، لیضاعف آلام الجوارح. و انهار الشباب تماما بعد تقدم الاستقلال، ولم ینجح البرازیلی باکیتا مدرب الجوارح فی إعادة فریقه للمباراة، وترجم فرهاد مجیدی هیمنة الفریق الإیرانی بهدف ثالثفی الدقیقة ۷۹ من هجمة منظمة انتهت على رأس مجیدی الذی لعب الکرة برأسه فی المرمى.

ارتدى الحارس رحمتی قفّاز الإجادة وأنقذ مرماه من فرصة ثنائیة لإدجار ولویس إنریکی فی الدقیقة ۸۳، إلا أن إدجار نجح فی هز شباک الاستقلال بهدف ثان من رأسیة رائعة فی الدقیقة ۸۵. أنقذ إدجار هدفا محققا للاستقلال فی الدقیقة ۸۷ عندما أخرج الکرة من على خط مرمى الشباب بعد رأسیة حنیف عمران زاده. فی الدقیقة ۸۹ أطلق حیدری صاروخ أرض – جو سکن الزاویة الیمنى العلیا للحارس سالم عبد الله محرزا الهدف الرابع للاستقلال وهو أحلى أهداف المباراة. فی الدقیقة الأخیرة من المباراة لعب إدجار کرة قویة برأسه أخطأت المرمى، لتنتهی المباراة بفوز کبیر للاستقلال.

بهذه النتیجة اقترب الاستقلال کثیرا من الصعود لدور الثمانیة، حیثأصبحت مهمة الشباب شبه مستحیلة فی لقاء العودة بطهران، حیثیحتاج إلى الفوز بفارق ۳ أهداف للتأهل.

استقلال جواد نکونام حنیف عمران زاده فرهاد مجیدی الشباب
sendComment