newsCode: 573432 A

تم اعتماد مشروع قرار “وضع القدس″ في الأمم المتحدة باغلبية ساحقة مساء الخميس حيث صوت 128 عضوا في الأمم المتحدة لصالح قرار يدين اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، فيما عارض 9 أعضاء، وامتنع عن التصويت 35 عضوا، في صفعة للادارة الامريكية رغم تهديد الرئيس ترامب بقطع المساعدات المالية للدول المؤيدة للقرار.

واعتبرت الرئاسة الفلسطينية ان تمرير قرار القدس يعبر مجددا عن وقوف المجتمع الدولى إلى جانب الحق الفلسطيني ولم يمنعه التهديد والابتزاز من مخالفة قرارات الشرعية الدولية.

واعتبر السفير الفلسطيني لدى الامم المتحدة رياض منصور الخميس ان تصويت الجمعية العامة للامم المتحدة ضد اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لاسرائيل يشكل “هزيمة كبيرة” لواشنطن.

وقال منصور لوكالة فرانس برس تعليقا على نتيجة التصويت في الجمعية التي تضم 193 دولة عضوا “128 صوتا مقابل تسعة، انها هزيمة كبيرة للولايات المتحدة”.

ومن جهتها اعتبرت حركة “حماس”، قرار القدس الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء الخميس، “ينسف” إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالمدينة المحتلة عاصمة لإسرائيل.

وقال فوزي برهوم، الناطق باسم “حماس”، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن “هذا القرار خطوة في الاتجاه الصحيح وانتصار للحقوق الفلسطينية ونسفا لإعلان (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب”.

ودعا برهوم إلى ترجمة القرار على الأرض وإنقاذ القدس من التهويد والحفريات والاستيطان الإسرائيلي.

وتقدم بالشكر للدول التي صوتت لصالح فلسطين ووقفت إلى جانب حقوق شعبها في أرضه ومقدساته رغم كل الضغوط الأمريكية.

ومن جهته اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو رفضه قرار الجمعية العامة للامم المتحدة الذي دان الخميس اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة للدولة العبرية.

وقال نتانياهو في بيان لمكتبه “في اسرائيل نرفض هذا القرار للامم المتحدة ونتعامل بارتياح حيال العدد الكبير من الدول التي لم تصوت تأييدا لهذا القرار”.

وانضمت سبع دول هي غواتيمالا وهندوراس وتوغو وميكرونيزيا وناورو وبالاو وجزر مارشال إلى إسرائيل والولايات المتحدة في التصويت ضد القرار.

والدول التي صوتت مع القرار هي، ألبانيا، الجزائر، أندورا، أنغولا، أرمينيا، النمسا، أذربيجان، البحرين، بنغلادش، بربادوس، روسيا البيضاء، بلجيكا، بليز، بوليفيا، بوتسوانا، البرازيل، بلغاريا، بوروندي، بوركينا فاسو، الرأس الأخضر، كامبوديا، تشاد، تشيلي، الصين، جزر القمر، كونغو، كوستا ريكا، كوت ديفوار، كوبا، قبرص، الدنمارك، جيبوتي، الدومنيكان، إكوادور، مصر، إريتيريا، إثيوبيا، فنلندا، فرنسا، الغابون، غامبيا، جورجيا، ألمانيا، غانا، اليونان، غرينادا، غينيا، غويانا، أيسلندا، الهند، إندونيسيا، العراق، إيران، أيرلندا، إيطاليا، اليابان، الأردن، كازاخستان، الكويت، قيرغيزستان، لاوس، بروناي دار السلام، كوريا الشمالية، لبنان، ليبيريا، ليبيا، لتوانيا، لوكسمبورغ، مدغشقر، ماليزيا، المالديف، مالي، مالطا، موريتانيا، موريشيوس، موناكو، الجبل الأسود، المغرب، موزمبيق، نامبيا، نيبال، هولندا، نيوزلندا، نيكارغوا، النيجر، النيجير، النرويج، عمان، باكستان، بابوا غينيا الجديدة، بيرو، البرتغال، قطر، كوريا الجنوبية، روسيا، السعودية، السنغال، سانت فنسنت وجزر غرينادين، صربيا، سيشل، سنغافورة، سلوفاكيا، سلوفينيا، الصومال، جنوب أفريقيا، إسبانيا، سيريلانكا، السودان، سورينام، السويد، سويسرا، سوريا، طاجيكستان، تايلاند، مقدونيا، تونس، تركيا، الإمارات العربية المتحدة، المملكة المتحدة، تنزانيا، فنزويلا، أوروغواي، أوزباكستان، فيتنام، زيمبابوي، اليمن، ليختنشتاين.

الدول التي امتنعت عن التصويت: أنتيغوا بارباو، الأرجنتين، أستراليا، الباهاماس، بنين، بوتان، البوسنة، الكاميرون، كندا، جمهورية أفريقيا الوسطى، كولومبيا، كرواتيا، تشيكيا، الدومنيكان، غينيا الاستوائية، فيجي، هاييتي، هنغاريا، جامايكا، كيريباتي، لاتفيا، ليسوتو، مالاوي، المكسيك، بنما، الباراغواي، الفلبين، بولندا، رومانيا، رواندا، جزر سليمان، جنوب السودان، ترينيداد توباغو، توفالو، أوغندا، فانواتو.

اما اوكرانيا التي أيدت مشروع القرار في مجلس الامن، فكانت بين 21 بلدا لم تحضر جلسة التصويت.

وقد تم رفع مشروع القرار الى الجمعية العامة بعد ان استخدمت الولايات المتحدة الفيتو ضده في مجلس الامن الاثنين رغم تاييد جميع الدول ال 14 الاخرى.

وقالت السفيرة الاميركية نيكي هايلي امام الجمعية”ان “الولايات المتحدة ستتذكر هذا اليوم”.

واضافت “سننقل سفارتنا في القدس″ مشيرة الى ان ” اي تصويت في الامم المتحدة لن يغير شيئا”.

وتداركت “لكن هذا التصويت سيحدد الفرق بين نظرة الاميركيين الى الامم المتحدة وكيف ننظر الى الدول التي تحترمنا في الامم المتحدة”.

وفي حين أن قرارات الجمعية العامة غير ملزمة، فإن التصويت الكثيف يشكل وزنا سياسيا.

 

وجاء انعقاد الجلسة بناء على طلب دول عربية وإسلامية بشأن قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في 6 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

 

ويطالب مشروع القرار بعدم جواز تغيير طابع مدينة القدس، ويدعو جميع الدول إلى الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس الشريف، عملا بقرار مجلس الأمن 478 (1980).

 

ومن جهته قال رياض المالكي، وزير الخارجية الفلسطيني، إن القرار الأمريكي بشأن القدس يشجع التطرف والإرهاب.

 

وتابع المالكي: “الولايات المتحدة، أضاعت فرصة للعدول عن قرارها، لتلتحق بالمجتمع الدولي وتنهي عزلتها في العالم”.

 

وأضاف: “القرار الأمريكي يخدم الحكومة الإسرائيلية ويشجع التطرف والإرهاب في المنطقة”.

 

وأشار إلى أن القدس هي مفتاح السلم والحرب في منطقة الشرق الأوسط.

 

واستطرد قائلا “القرار الأمربكي يخدم الحكومة الإسرائيلية ويشجع التطرف والإرهاب في المنطقة”.

 

واختتم قائلا “أدعو باسم الشعب الفلسطيني التصويت لصالح مشروع القرار بشأن القدس″.

 

وقالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، إن الاجتماع الذي تجريه الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القدس، يضر بمصداقية الأمم المتحدة.

 

وتابعت قائلة في كلمتها أمام الجمعية العامة: “كيف يمكن أن تستمع إسرائيل إلى كلمات عدائية، وتبقى في هذه المنظمة”.

 

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة عندما تنفق بسخاء على الأمم المتحدة، نتوقع منها أن تنصاع بصورة ما إلى قراراتنا، وخاصة تلك المتعلقة بالقدس.

 

وقالت هيلي: “هذا القرار لا يغير أي شيء ولا ينفي أو يثبت ولا يضر بجهود السلام، وقرار ترامب يعكس إرادة الشعب وحقنا أن نختار المكان الأنسب لسفارتنا”.

 

وأضافت قائلة “هناك نقطة أخرى، أن أمريكا ستظل الدولة التي تتذكر استهدافها في الجمعية العامة وهي دولة ذات سيادة، ونتذكر أننا أكبر دولة ممولة في الأمم المتحدة”.

وقال مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، اليوم الخميس، إنه لا شيء سيبعد إسرائيل عن القدس.

هذه حقائق لا تريد المنظمة أن تسمعها، وهناك شيء آخر غير قابل للتجاهل، وهذا النفاق بين فلسطين والأمم المتحدة، والحقيقة أن الأمم المتحدة وفلسطين يبعدون السلام بسنوات بسبب الهجمات على شعبنا”.

واتهم دانون الأمم المتحدة بـ”الكيل بميكيالين”.

واستطرد قائلا “إسرائيل تهاجم بالصواريخ التي تستهدف مدنيين، وهذه المنظمة يجب أن تنظر إلى هذه الحقائق ولا تلتزم الصمت”.

نقول لكم: أورشليم كانت وستبقى عاصمة إسرائيل”.

واعتبر أن من يدعمون قرار الأمم المتحدة لا يقدم ولا يؤخر، وأن من يدعمونها دمى، وهذا القرار ليس أكثر من إلهاء، وسيذهب إلى مزبلة التاريخ.

وقال ممثل فنزويلا الذي تحدث باسم حركة عدم الانحياز، إن المنظمة طلبت بالتعاون مع الدول العربية والإسلامية عقد هذه الجلسة للتعبير عن شعوب العالم الحر.

وأضاف: “مجلس الأمن غير قادر على ممارسة مسؤولياته، وقد شاهدنا هذا عندما استخدمت أمريكا حق النقض ضد مشروع قدمته مصر بشأن القدس″.

وقال إن إسرائيل تحاول تغيير طابع وتركيبة القدس الجغرافية، مشيرا إلى استنكاره لما يحدث بالقدس بغض النظر عن المسؤول عنها، وأن تلك الاجراءات باطلة.

وتابع: “القدس جزء لا يتجزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، والدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز تعبر عن انزعاجها البالغ بعد قرار ترامب بشأن القدس ونقل سفارة بلاده للقدس″.

وقال ممثل باكستان: “الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل انتهاكا صارخا للقانون الدولي

وينتهك قرارات عديدة صادرة عن المنظمة الأممية، مضيفا: “نحن في مفرق تاريخي والتطورات الأخيرة يجب أن يكون لها ردود سريعة منا، ويجب أن نعيد الالتزام بالحقوق الفلسطينية”.

وتابع: “استخدام “الفيتو” استراتيجية في غير محلها، والقرار الذي سنتخذه اليوم يقول للعام يقول أننا لن نشترك في أي عمل غير قانوني، مشيرة إلى أن دعم القدس كانت ركيزة سياسة باكستان، وسنظل ثابتين على مواقفنا رغم التهديدات التي تلقيناها مؤخرا.

وقالت: “نرفض القرار الذي اتخذته أمريكا بشأن القدس، مضيفة: “دولة فلسطينية قابلة للحياة على حدود 1967 تظل الضمانة الواحدة لسلام عادل ودائم في الشرق الأوسط، وأي خطة أخرى لن تنجح ولن يتم قبولها.

وقال ممثل إندونيسا إن بلاده لا تقبل أي أنشطة تهين الأمم المتحدة، مشيرا إلى أنه محاولة لتغيير طبيعة الأراضي الفلسطينية والقدس ليس لها أي شرعية دولية.

وتابع: “الأمر يتعلق بنا اليوم كأمم محبة للسلام، والشعب الإندونيسي يتوقع من الأمم المتحدة، التي انتهكت قراراتها بفداحة، أن تقف موقفا صلبا ضد أي قرار مناقض للموقف الدولي”.

وطالب برفض اعتراف أمريكا بالقدس، مضيفا: “دعمنا للقدس لن يلين”.

ورغم الحرب الإرهابية التي تتعرض لها، لن تتراجع عن موقفها الثابت تجاه القدس، ولن تتدخر دمشق جهدا من أجل استعادة جميع الأراضي المحتلة، وستدعم حق الشعب الفلسطيني.

وأضاف: نطالب بمنح فلسطين عضوية كاملة في الأمم المتحدة وتجدد مطالبة الأمم المتحدة بتنفيذ قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة بشأن إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة غير معنية بالتوصل إلى حل شامل وعادل للصراع العربي الإسرائيلي، وأنها تهدد الدول وتتوعدها إذا وقفت إلى جانب الشرعية الدولية فيما يخص قرارها بشأن القدس.

وقال ممثل بنغلاديش إن التطورات الأخيرة قد تؤدي إلى توتر جديد ربما ينتقل إلى مناطق أخرى في العال، مشيرا إلى أن الوضع القانون للقدس ثابت، وتؤكد بنغلاديش على موقفها بأن القدس الشرقية عاصمة فلسطين، مطالبا بأن تكون التسوية في الشرق الأوسط هدفها تحقيق السلام.

وقال ممثل كوبا: “تضم كوبا صوتها إلى بيان فنزويلا نيابة عن دول عدم الانحياز، وإلى بيانات اليمن وتركيا”، مضيفا: “موقف بلادي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يرفض القرار ويعتبره انتهاك لميثاق الأمم المتحدة وانتهاك للقرارات الأممية ذات الصلة”.

وأضاف: “القرار الأمريكي يسيء للأمم الإسلامية والعربية وسيكون له تداعيات خطيرة على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وستعيق كل جهود استئناف مفاوضات السلام”.

وتابع: “نطالب مجلس الأمن بالقيام بمهامه ومطالبة إسرائيل بإنهاء الاحتلال وإنهاء السياسات الاستعمارية واحترام القرارت الأممية”.

وقال ممثل إيران إن إسرائيل ارتكبت سلسلة جرائم ضد الفلسطينيين دون حساب، مشيرا إلى أن أمريكا كانت تدعم هذه الجرائم باستخدام حق النقض التي كان آخرها المرة رقم 43 قبل أيام، عندما اعترض على مشروع القرار الخاص برفض قرار ترامب بشأن القدس.

وقال ممثل الصين: “ننادي المجتمع الدولي أن يقوم بجهوده لتحقيق السلام، مشيرا إلى أن حل الدولتين يقود إلى تسوية سياسية، ويجب على المجتمع الدولي أن يعتمد على قرارات الأمم المتحدة لحل المسائل الخاصة بالوضع النهائي للقدس″.

وتابع: “الصين كانت من كبار داعمي عملية السلام في الشرق الأوسط وندعم حق الشعب الفلسطيني في دولة على حدود ما قبل 1967 وعاصمتها القدس وموقفنا لن يتغير”.

وأضاف: “يجب تعزيز عملية سياسية على أساس حل الدولتين”

وقال ممثل ماليزيا في الأمم المتحدة إن مجلس الأمن أخفق في تبني مشروع القرار المصري بشأن القدس، الاثنين الماضي، وقال إن ماليزيا ترفض قرار أمريكا بشأن القدس، مشيرا إلى أنه يؤثر على جهود السلام وخلق شعور بالاحباط لدى الدول الأعضاء بالأمم المتحدة.

وأضاف: “قرار أمريكا يعد انتهاكا لحق الشعب الفلسطيني ويتناقض مع قرارات الأمم المتحدة التي تؤسس لعملية السلام التي تجعل القدس ضمن الوضع النهائي للتفاوض على حل الدولتين”.

وقال القدس في صميم القضية الفلسطينية، والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل يعد موافقة على احتلال إسرائيل لفلسطين ويؤثر على جهود مكافحة الإرهاب.

في المتحدة rdquo ldquo القدس
sendComment