newsCode: 273048 A

ذكرت مصادر أمنية عراقية، ليل السبت الأحد، أن قوات الجيش أرسلت تعزيزات عسكرية إلى محافظة الأنبار غربي العراق في حملة تستهدف استعادة سد ناظم الثرثار، من قبضة مسلحي "تنظيم الدولة".

وكان "تنظيم الدولة" قد سيطر، الجمعة، على السد الذي يتحكم بأكبر البحيرات العراقية، وقتل نحو 150 ضابطا وجنديا عراقيا في منطقة "ناظم الثرثار" خلال الاشتباكات.

وقتل الجنود بعد نفاد عتادهم في أعقاب اشتباكات استمرت 6 ساعات، انتهت بمقتل الجنود على يد مسلحي داعش، الذين شنوا الهجوم باستخدام مركبات وآليات مفخخة وعمليات انتحارية.

وسيطر داعش على الأجزاء المائية المهمة من منطقة ناظم الثرثار، وهو من الأماكن الاستراتيجية في البلاد، حيث يتحكم بكمية المياه المتدفقة من بحيرة الثرثار إلى نهر دجلة وبالعكس.

وكان طيران التحالف وطيران الجيش العراقي، وأبناء العشائر قد شنوا هجوما على منطقة ناظم الثرثار لاستعادة السيطرة عليها من مسلحي "تنظيم الدولة".

جثث نازحين من الأنبار

في غضون ذلك، عثر، السبت، في بغداد على جثث 4 نازحين من محافظة الأنبار معصوبي العينين ومصابين بطلقات في الرأس، بعد وقت قصير من خطفهم على يد مسلحين، بحسب مصادر أمنية وطبية.

وقال ضابط في الشرطة برتبة عقيد إن "مسلحين يرتدون زيا عسكريا، قاموا باقتحام أحد المنازل في منطقة البياع في جنوب غرب بغداد، وقاموا بخطف 4 رجال مهجرين من محافظة الأنبار" التي يسيطر "تنظيم الدولة" على مساحات واسعة منها.             

وأضاف: "بعد أقل من نصف ساعة، عثر على جثث النازحين الأربعة في منطقة البياع، وكانت معصوبة العينين وعليها آثار إطلاق نار في الرأس".

وشهدت الأنبار في الأسبوعين الماضيين موجة نزوح واسعة فاقت 90 ألف شخص بحسب الأمم المتحدة، نتيجة احتدام المعارك بين القوات الأمنية و"تنظيم الدولة"، لا سيما في مدينة الرمادي مركز المحافظة.

في على من quot nbsp
sendComment