newsCode: 573421 A

اكد المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة بهرام قاسمی، ان فلسطين ستبقي القضية الاولي للعالم الاسلامي حتى التحرير الكامل رغم جميع المؤامرات والدسائس وانتاج الازمات المفتعلة.

وفی الرد علي تصریحات وزیر خارجیة البحرین الذی وصف القضیة الفلسطینیة بانها قضیة جانبیة من اجل ان ینال رضي حكام امیركا والكیان الغاصب، قال قاسمی، ان ما یدعو للاسف ان یصف مسؤول بدولة عربیة واسلامیة 7 عقود من الجراح القدیمة علي جسد العالم الاسلامی الجریح، بانها قضیة جانبیة، وان یكون هكذا بلا حكمة عاجزا عن معرفة ابسط القضایا العالمیة ویهدر سمعة بلاده وشعبه بمثل هذا الكلام السخیف الذی لا اساس له.

واكد قاسمی، انه ورغم جمیع المؤامرات والدسائس المعقدة وانتاج واعادة انتاج الازمات والتهدیدات المفتعلة من جانب محور امیركا – الصهیونیة، ستبقي فلسطین حتي التحریر الكامل قضیة العالم الاسلامی الاولي وبضعة من جسده ولیس بامكان ای فرد او دولة او قضیة حرف اذهان الامة الاسلامیة عن هذه القضیة بالغة الاهمیة.

وقد صوتت 128 دولة فی اجتماع الجمعیة العامة للامم المتحدة الخمیس لصالح قرار یدین اعتبار الرئیس الأمیركی دونالد ترامب القدس عاصمة للكیان الصهیونی.

ورغم التهدید الامیركی للدول التی تصوت لصالح القرار، فقد صوتت 128 دولة لصالح القرار، و 9 دول رافضة، فیما امتنعت 35 دولة عن التصویت.

وعقدت الجمعیة العامة للأمم المتحدة جلسة طارئة، للنظر فی مشروع قرار حول وضع القدس، ویعرب المشروع عن الأسف البالغ إزاء القرارات الأخیرة المتعلقة بوضع القدس، ویؤكد أن أی قرارات أو إجراءات 'یقصد بها تغییر طابع مدینة القدس الشریف أو وضعها أو تكوینها الدیمغرافی لیس لها أثر قانونی وتعد لاغیة وباطلة ویتعین إلغاؤها امتثالا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.'

ویهیب مشروع القرار، فی هذا الصدد، بجمیع الدول 'أن تمتنع عن إنشاء بعثات دبلوماسیة فی مدینة القدس الشریف عملا بقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980.'

وبدأت الجمعیة العامة للأمم المتحدة، المؤلفة من 193 دولة، جلسة طارئة الیوم الخمیس بناء علی طلب من الیمن وتركیا، للتصویت علی مشروع قرار یرفض اعتراف الرئیس الأمیركی دونالد ترمب بالقدس عاصمة للكیان الاسرائیلی .

من جانبها حذرت السفیرة الأمیركیة لدی الأمم المتحدة نیكی هیلی مسبقاً من أنها ستخبر الرئیس الأمیركی بقائمة الدول التی ستصوت لصالح القرار.

وكانت الولایات المتحدة قد استخدمت حق النقض 'فیتو' ضد مشروع قرار قدمته مصر لمجلس الأمن یحذر من التداعیات الخطیرة للقرار الأمیركی ویطالب بإلغائه.

واستبق ترامب الجلسة بتحذیر شدید اللهجة للدول التی تنوی التصویت ضد قراره بشأن القدس خلال الجلسة الطارئة. وهدد ترمب بوقف المساعدات المالیة عن تلك الدول.

ووقع ترامب فی 6 دیسمبر قرار نقل السفارة الأمیركیة إلی القدس المحتلة، الذی یعكس اعتباره القدس عاصمة للاحتلال الاسرائیلی ، فی خطوة أثارت غضب الدول العربیة والإسلامیة ولقیت رفضاً دولیاً.

 

من القضية القدس الاسلامي قاسمي
sendComment