newsCode: 536717 A

قال قائد الثورة الاسلامیة سماحة ایة الله العظمي السید علی الخامنئی، ان ای تصرف خاطئ تجاه الإتفاق النووی بین إیران والسداسیة الدولیة سیواجه برد ایرانی حازم.

وخلال مراسم تخریج ومنح الدرجات والرتب العسكریة لضباط جامعة علوم الشرطة بطهران الیوم الأحد أشار سماحته إلي تاریخ متزعمی نظام الهیمنة لاسیما امریكا ومن یدور فی فلكها فی خلق الفوضي بایران بعد انتصار الثورة الاسلامیة، قائلا، رغم جمیع الاعمال والاجراءات الشریرة التی تمت من اجل سلب الامن من البلاد خلال الـ38 عاما الماضیة، لكن القیادات المسلحة ومنها قوي الامن الداخلی والشباب المؤمن وقفوا بقوة وشجاعة تامة ودافعوا عن امن البلاد.

واشار سماحته الي المهام المختلفة والواسعة لقوي الامن الداخلی فی ارجاء ایران، قائلا، لاتوجد ای مؤسسة او قوي یتوقع منها الشعب بقدر مایتوقع من قوي الامن الداخلی ، لذلك ان 'القدرة والقوة والتصرف فی الوقت المناسب وشجاعة هذه القوي' الاساس فی الفخر والشموخ للنظام.

واكد سماحته ان قوي الامن الداخلی توفر العزة لنظام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة عبر توفیرها الامن للشعب، معتبرا امن البلاد وسط الفوضي الراهنة فی المنطقة 'مثالا یحتذي به'.

واعتبر قائد الثورة الإسلامیة إن الطریق الوحید لمواجهة نفوذ واطماع قوي الهیمنة لاسیما امریكا هو الاعتزاز بقوة شعوب وحكومات المنطقة واستخدامها.

وشدد علي ان ای خطوة خاطئة یقوم بها نظام الهیمنة فیما یخص الاتفاق النووی ستلقي ردة فعل الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة.

ولفت سماحته انه وفی الوقت الذی ذرعت فیه ایادی الاعداء الخبیثة، بذر الارهاب فی المنطقة، یحظي دور توفیر الامن بأهمیة كبیرة، وهذا الدور یجب تعزیزه ومتابعته بجدیة علمیا وبحثیا فی المراكز كجامعة قوي الامن الداخلی.

وشدد سماحته علي ضرورة وجود قوي امن داخلی تلیق بالجمهوریة الاسلامیة الایرانیة والحكومة الاسلامیة والمجتمع الاسلامی، قائلا، یمكننا تحقیق هكذا هدف بالتأكید.

واشار قائد الثورة الاسلامیة الي ان احد اسباب الفوضي فی المنطقة هو التدخل الامریكی والصهیونی من اجل النفوذ وتامین مصالحهم غیر المشروعة واضعاف الشعوب، قائلا، ان هؤلاء تارة یخلقون داعش وعندما یقترب القضاء علي داعش بعزیمة من المقاومة والشباب المؤمن، یبحثون عن طرق خبیثة اخري لكنه سیمرغ انف القائمین علي نظام الهیمنة مرة اخري بالتراب وذلك علي ید الشباب الایرانی والشباب المقاوم.

وتناول قائد الثورة الاسلامیة اسباب مساعی العلماء الایرانیین للحصول علي العلوم النوویة، قائلا، وفق تقدیرات الخبراء ان البلاد ستكون خلال السنوات القلیلة القادمة بحاجة الي 20 الف میغاواط من الكهرباء علي الاقل من المفاعلات النوویة لتأمین الكهرباء، لذلك ان الشعب الایرانی سعي بالطرق العلمیة والعملیة والمشروعة والصحیحة الخالیة من المخاطر لتوفیر حاجاته لكن امریكا التی تعارض التقدم العلمی للشعب الایرانی وباقی الشعوب، وقفت فی وجه هذه الحركة المشروعة وفرضت عقوبات ظالمة.

وقال سماحته إن مسؤولی البلاد توصلوا إلي ضرورة أن یتنازلوا عن بعض حقوقهم من أجل رفع الحظر لكن علي الرغم من جمیع الإتفاقیات والتعهدات فی إطار المفاوضات إلا أن تعامل الولایات المتحدة مع المفاوضات كان إستبدادی وظالم.

وقال سماحته إن مسؤولی البلاد توصلوا إلي ضرورة أن یتفاوضوا ویتنازلوا عن بعض حقوقهم من أجل رفع الحظر لكن علي الرغم من جمیع الإتفاقیات والتعهدات فی إطار المفاوضات إلا أن تعامل الولایات المتحدة مع المفاوضات كان إستبدادیا وظالما.

وأكد إن مسؤولی البلاد اثبتوا لقادة النظام الفاسد فی الولایات المتحدة إن الشعب الإیرانی یعتمد علي نفسه وإن هذا الشعب لن یخضع للإملاءات.

ولفت إلي أن علي الأمریكیین أن یدركوا أن الشعب الإیرانی صامد علي مواقفه الشریفة ولن یتراجع فیما یتعلق بمصالحه الوطنیة.

وقال إن علي الأعداء أن یعلموا أن البلطجة قد تحقق نتائج فی مناطق أخري من العالم إلا أنها لن تحقق أی نتائج فی إیران.

واشار إلي سبب عداء هؤلاء مع الشعب الإیرانی وقال إن المسؤولین الفاسدین والكاذبین والمخادعین فی أمریكا یتهمون الشعب الإیرانی ونظام الجمهوریة الإسلامیة بكل وقاحة رغم إن الشعب الإیرانی یعمل بكل صدق وسوف یواصل الطریق حتي النهایة.

وخاطب المسؤولین الأمریكیین بالقول إن الكاذبین هم الذین لا ینشدون سعادة الشعوب أبداً ویسعون إلي تحقیق مصالحهم غیرالشرعیة بأی ثمن كان.

وأكد سماحته إن الشعب الإیرانی صامد ویقف بصلابة وسوف یواجه كل تحرك خاطئ من قبل نظام الهیمنة تجاه الإتفاق النووی برد فعل مناسب.

في من علي الاسلامية الثورة
sendComment