newsCode: 519471 A

دان المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي توقيع الرئيس الاميركي لائحة الحظر ضد ايران، واكد بان ايران لن تلتزم الصمت ازاء نقض الاتفاق النووي من قبل اميركا، وسيتم الاعلان قريبا عن سلسلة اجراءات مضادة من قبل الحكومة الايرانية.

وفي الرد على توقيع الرئيس الاميركي دونالد ترامب للائحة الحظر التي اقرها مجلسا الشيوخ والنواب الاميركيين، وصف قاسمي هذا الاجراء بانه رجعي وغير مشروع ولامنطقي ومناقض لجميع المبادئ الانسانية والقوانين الدولية، واعتبره مثالا للاجراءات المناهضة لايران في اميركا وعداء اخر ضد الشعب الايراني صاحب الثقافة والحضارة واهانة لجميع الشعوب الحرة في العالم.

واكد قاسمي على هذه الحقيقة وهي ان القانون الاميركي الاخير يؤثر على التنفيذ الناجح للاتفاق النووي وقد لقي الانتقاد من مختلف الدول ومنها شركاء اميركا نفسها واضاف، ان هذا التحرك من جانب حكام الولايات المتحدة الاميركية المنتهجين لمنطق القوة والفوضويين والمتطرفين وذوي الافكار المنحرفة، قد اظهر مرة اخرى نزعة التفرد والعدوانية الاميركية اللامنطقية.

واشار المتحدث باسم الخارجية الايرانية الى الاجتماع الاخير للجنة مراقبة الاتفاق النووي والقرارات المتخذة في مواجهة القانون الاميركي الاخير واضاف، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية سوف لن تلتزم الصمت ازاء نقض الاتفاق النووي من جانب اميركا وستعلن قريبا عن سلسلة اجراءات مضادة من قبل مجلس الشورى الاسلامي وحكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وقال قاسمي، ان ايران صمدت امام اجراءات الولايات المتحدة الاميركية العدائية وتسعى كما في السابق وبجدية كاملة في مسار ايجاد الامن والاستقرار والمكافحة بلا هوادة للارهاب في مسار المزيد من ارساء السلام والاستقرار في المنطقة ولن تسمح ابدا للاخرين بتنفيذ سياساتهم التوسعية والمزعزعة للاستقرار.

واكد بان الجمهورية الاسلامية الايرانية تحتفظ لنفسها بحق الرد على اجراءات الحكومة الاميركية المناهضة لايران وستتخذ الاجراء المناسب في الوقت اللازم بصبر وطمانينة وتدبير وبمنتهى الحكمة وفي سياق تحقيق مصالح الشعب والامن القومي الايراني.

وقال قاسمي، لاشك ان الجمهورية الاسلامية الايرانية سوف لن تقع في فخ مؤامرات المثلث البغيض المتمثل بـ "الاستكبار – الصهيونية – الارهاب الوهابي".

وفي الختام نصح المتحدث باسم الخارجية الايرانية، المسؤولين الاميركيين، للتفكير بحل وتسوية الازمات العديدة التي يواجهونها في الداخل الاميركي بدلا من التملص من المسؤولية والقائها على الاخرين ومناهضة ايران، وان يتجنبوا اثارة الفوضى والضجيج المفتعل المكرر بلا جدوى وان لا يعرّضوا الامن والسلام العالميين للخطر اكثر من هذا.

في من ايران النووي اميركا
sendComment