newsCode: 504634 A

في اتصال هاتفي مع روحاني...

أعلن مساعد الشؤون السياسية في مكتب الرئاسة الإيرانية حميد أبوطالبي عن اتصال هاتفي بين أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، تم التأكيد فيه على تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية وخاصة بين أصحاب القطاعات الخاصة، والاستمرار في التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين.

وذكر أبوطالبي في تغريدة علي حسابه الخاص في تويتر مساء اليوم الأحد، أن القضايا المطروحة في هذا الاتصال الهاتفي تضمنت التهنئة بمناسبة عيد الفطر السعيد وتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية وخاصة بين اصحاب القطاعات الخاصة ورفض كافة الضغوط والتهديدات والحصار في المنطقة.

وأشار المسؤول في المكتب الرئاسي إلى مواضيع أخرى طرحت خلال الاتصال الهاتفي بين أمير دولة قطر وروحاني، بما فيها الاستمرار في التعاون السياسي والاقتصادي الثنائي والتضامن بين شعبي البلدين والدفاع عن قطر ورفض الحصار عليها والتأكيد على الوحدة والانسجام في العالم الإسلامي.

وفقاً لبيان للرئاسة الإيرانية قال روحاني إن “حصار قطر أمر مرفوض بالنسبة لإيران، مضيفاً أن “الأجواء والطرق البرية والبحرية الإيرانية مفتوحة دوماً أمام قطر كدولة جارة وشقيقة، وإن مساعدة الاقتصاد القطري وتنمية العلاقات خاصة في القطاع الخاص يمكن أن تكون من الأهداف المشتركة بين البلدين”.

وأكد روحاني وقوف طهران إلى جانب الشعب والحكومة في قطر مضيفاً أن “ممارسة الضغوط وفرض العقوبات ليست الطريق الصحيح لحل الخلافات بين الدول”.

وشدد روحاني على “علاقات الأخوة والصداقة بين إيران وقطر لصالح المنطقة” ، مضيفاً : “ننظر إلى التعاون مع الحكومة القطرية على انه تعاون دائم ونؤمن بوجود العديد من الطاقات التي يمكن أن تساعم في تعزيز العلاقات بين البلدين أكثر من ذي قبل”.

وقال روحاني : “يجب أن يسود الاعتدال والوسطية والعقلانية العلاقات بين دول المنطقة، ونأمل أن تحل مشكلات المنطقة عن طريق الحوار، وإيران مستعدة للمساهمة وتقديم العون في سبيل إعادة الاستقرار إلى المنطقة.”

وأضاف روحاني أن “العالم الإسلامي بحاجة إلى الوحدة والانسجام وإيران وقطر يمكنهما العمل معا لأجل تحقيق ذلك”.

ويأتي اتصال أمير قطر بنظيره الإيراني وسط حصار تفرضه كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصرعلى قطر، ومن بين مطالبها لرفع الحصار تخفيض التمثيل الدبلوماسي مع إيران. وينظر إلى الاتصال إلى أنه تأكيد من قطر على رفض أحد أهم مطالب الدول المحاصِرة، ومن شان ذلك أن يعقد الأزمة.

في على مع بين العلاقات
sendComment