newsCode: 458145 A

اكد البيان الختامي لمسيرات ذكرى إنتصار الثورة الإسلامية، إن اميركا لازالت العدو الأول بالنسبة للشعب الإيراني الثوري والواعي مثمنين الجهود والإجراءات التي تتخذها المؤسسات والقوي الأمنية لتنفيذ توجيهات قائد الثورة الإسلامية والحيلولة دون السماح للأعداء بالتغلغل والنفوذ داخل النظام وإضعاف الإرادة الوطنية.

وأشاد البيان الختامي لمسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية بدور القوى الأمنية في تعزيز الأمن في إيران وسط أوضاع إقليمية تسودها الإضطرابات والقلاقل معلنا الاستعداد لمواجهة أي تهديد متوقع من قبل الأعداء.

وأكد البيان على أن الشعب الإيراني الثوري والواعي لمخططات الأعداء وإلى جانب عدم ثقته المطلقة بنظام الهيمنة وعلى رأسه الولايات المتحدة المجرمة يعرب عن سخطه واستنكاره لعدم وفاء اميركا بوعودها وانتهاكها لمفاد الاتفاق النووي.

وندد بإقرار البيت الأبيض للحظر الجديد وخلق موجة العداء للإسلام ولإيران بالتعاون مع الأنظمة الرجعية في المنطقة، داعيا قادة البلاد ونواب مجلس الشورى الإسلامي إلى إتخاذ مواقف حازمة وسبل وقائية مؤثرة للرد بالمثل على هذه الإجراءات.

وشدد البيان على ضرورة المحافظة على سلامة الأراضي السورية واليمنية والعراقية وسائر بلدان المنطقة، معتبرا إن هذا الأمر سيعزز من الأمن والسلام الدائم.

وندد بكافة الخطوات التي يتخذها الإستكبار العالمي والتي تصب في إطار تهديد الأمن الوطني لبلدان المنطقة وإيجاد التوتر وعدم الإستقرار في هذه البلدان.

وأكد البيان دعم الشعب الإيراني الرشيد لتيار المقاومة الإسلامية في المنطقة منددا بمواصلة الظلم والتمييز والتضييق والحظر وإحتلال الأراضي والإعتداء على حقوق المسلمين في شتى أنحاء العالم وخاصة جرائم آل سعود وآل خليفة في اليمن والبحرين بدعم من اميركا وبريطانيا والكيان الاسرائيلي والرجعية في المنطقة.

وشدد على أن أهمية الوحدة والتضامن في الأمة الإسلامية، معتبرا إن القضية الفلسطينية لازالت تمثل القضية الأولى للعالم الإسلامي وإن المقاومة هي السبيل الوحيد لنيل الشعب الفلسطيني المظلوم حقوقه داعيا إلي تقديم كافة المساعدات للشعب الفلسطيني لتحقيق ذلك.

وجاء في جانب اخر من البيان إن الشعب الإيراني المضحي والواعي يعرب عن تقديره لقادة النظام والسلطات الثلاث وجميع اولئك الذين يبذلون جهودا جبارة لخدمة الثورة والوطن .

وأشاد البيان بالقيادة الحكيمة التي تمثلت بالإمام خميني الراحل (قدس) وخلفه الصالح واللائق اية الله السيد علي خامنئي، مشددا على ان هذه القيادة هي التي جعلت الشعب الإيراني الشريف يحمل لواء الحضارة الإسلامية في ظل عصر الظلمات التي يعيشها العالم.

في الثورة لازالت البيان لمسيرات
sendComment