newsCode: 428952 A

أكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بان حزب الله لبنان يعتبر اليوم عامل امن واقتدار في العالم الاسلامي.

واعتبر ظريف في كلمة له خلال "الملتقى الدولي للازمات الجيوسياسية في العالم الاسلامي" المنعقد اليوم الاثنين بطهران، اعتبر ان اساس التاثير هو الادراك الصحيح وقال، انه في الظروف الراهنة التي يطلق عليها في العلاقات الدولية مرحلة العبور، ليست الفرص والتحديات فيها ساكنة بل من الممكن ان تتحول كل منها الى الاخرى.

ووصف الوزير الايراني ظروف العالم بانها كانت ساكنة في مرحلة ثنائية القطبية الا انها اليوم انسيابية وقال، ان لنا اليوم تحديات وهي تحديات عالمية مشتركة وليست مختصة بالعالم الاسلامي فقط.

واعتبر احد هذه التحديات هو تعدد اللاعبين واضاف، ان تعدد اللاعبين في المجتمع الدولي  تحد رئيسي الا ان هذا الامر يعتبر في حد ذاته فرصة لمن لم تتوفر الفرصة له سابقا لاداء الدور.

وقال ظريف، ان المشاكل المفروضة على العالم الاسلامي من الخارج هي مشاكل أججت تحديات العالم الاسلامي وان تحدياتنا الداخلية هي سياسية واجتماعية وحوارية.

واعتبر وزير الخارجية الايراني ان التحديات السياسية الناجمة عن عدم فاعلية الحكومة في غالبية الدول الاسلامية تتمثل في عدم قدرة الحكومة على تلبية مطالب المجتمع المدني واضاف، ان السبب وراء الكثير من العنف يعود لعدم فعالية الحكومات وان عدم الفاعلية الاكبر يتمثل في كيفية التعامل مع الكيان الصهيوني.

وتابع ظريف، انه على مسؤولي العالم الاسلامي معرفة هذا التحدي بصورة صحيحة والعمل على حل مشكلة عدم فاعلية الحكومات بدلا عن حرفه نحو اعداء غير حقيقيين.

واكد بان الجمهورية الاسلامية الايرانية محصنة امام التهديدات والضغوط، لانها تمكنت من تبديل هذه التحديات الى فرص.

واكد وزير الخارجية الايراني بان حزب الله لبنان يعتبر عامل امن واقتدار في العالم الاسلامي واضاف، علينا القبول بان التحديات يمكن ادارتها ولكن علينا اولا معرفتها بصورة صحيحة.

واوضح ظريف بانه علينا بذل اهتمام خاص بالازمات التي تهدد العالم الاسلامي وان لا نخطئ في تحديد الازمات الحقيقية والازمات المصطنعة.

وقال، انه علينا ايجاد جيوسياسية الوحدة امام التفرقة، والمقاومة امام الاستسلام، والسلام امام العنف، والاعتدال امام التفرقة.

في ظريف اليوم العالم الاسلامي
sendComment