newsCode: 414250 A

أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي بانه لن يكون هنالك اي تفاهم واتفاق دون حضور ومشاركة ايران وقال، ان مكانة ايران في المنطقة وسوريا هي بشكل لا يمكن تنفيذ اي تفاهم واتفاق من دون حضور وموافقة ايران.

قال قاسمي خلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين وردا على سؤال لاحد المراسلين حول اللقاء الاخير بين وزيري الخارجية الايراني والمصري في نيويورك وغضب السعودية من هذا اللقاء، قال، ان لقاء وزيري خارجية البلدين على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة ياتي في اطار اتصالات ومشاورات ايران مع دول المنطقة للبحث حول احدث اوضاع المنطقة ويمكنه ان يشكل ركيزة واساسا للمزيد من الاتصالات والمحادثات بين طهران والقاهرة.

واضاف المتحدث باسم الخارجية الايرانية، للاسف ان السعودية مستمرة في سياساتها المعادية لايران وليست هنالك اي مؤشرات لتراجعهم عن مواقفهم اللامسؤولة.

وفي الرد على سؤال حول اللقاء الاخير بين ظريف ونظيره الكندي في نيويورك وهل انه من المقرر ان يحدث تطور في العلاقات الثنائية قال قاسمي، لقد اجرينا خلال الاشهر الماضية محادثات على مستوى الخبراء مع الحكومة الكندية برغبة من الطرفين في دولة ثالثة ومن ثم جرى لقاء على مستوى الوزراء على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك وستواصل وفود الخبراء محادثاتها.

واضاف، لو توصلنا الى تفاهم حول المشاكل، فمن الممكن ان يؤدي هذا المسار الى ايجاد تحول في العلاقات بين البلدين.

وتابع قاسمي، انه وفي ضوء تواجد عدة مئات الالاف من الرعايا الايرانيين المثقفين والمفكرين في كندا فان القسم القنصلي في كندا يحظى باهمية فائقة بالنسبة لنا.

واوضح قاسمي انه في ضوء اهمية مكانة ايران ونفوذها في المنطقة فمن المهم لكندا ايضا ان تكون لها سفارة في طهران واضاف، ينبغي علينا الانتظار الى اين ستصل محادثات الخبراء الجارية حاليا خلال الايام القادمة وما هي التفاهمات التي ستثمر عنها للبلدين.

واشار الى التصريحات الاخيرة لوزير الخارجية الايراني حول موقف طهران من التطورات السورية ومنها حلب وقال، ان المواقف العامة للجمهورية الاسلامية الايرانية واضحة وثابتة ولا تغيير فيها تجاه سوريا.

واكد بان لا حل عسكريا للازمة السورية وان الحل السياسي هو الحل الوحيد للازمة واضاف، ان الحل السياسي بحاجة الى الهدنة والهدوء وللوصول الى الهدنة هنالك حاجة لمنع ارسال السلاح والمعدات الى الجماعات المتحاربة خاصة الجماعات الارهابية الناشطة في سوريا.

واكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان الهدنة لا يمكن ان تحدث حينما تواجه الجماعات الارهابية صعوبات وحصارا، اذ ان الهدنة تكون لها هنا بمثابة كسب الوقت لاستعادة قواها لتواصل مجددا اهدافها الارهابية والتخريبية.

واكد بان طريق الحل لسوريا يمر عبر المفاوضات والانتخابات الديمقراطية واضاف، ان ما ينتخبه الشعب السوري سيكون طريق الحل النهائي.

وحول تصريحات وزيري الخارجية الفرنسي والبريطاني قال، ان الذين يتحدثون عن جرائم الحرب عليهم العودة الى انفسهم ليروا بانهم شركاء في جرائم الحرب اكثر من غيرهم، ليس اليوم فقط في سوريا بل في العقود الماضية ايضا بدعمهم لصدام واثارتهم لجميع الازمات التي كانت في المنطقة ووفروا الملاذ للجماعات الارهابية وقدموا الدعم لها ماديا ومعنويا وسياسيا.

 واكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية بانه لن يكون هنالك اي تفاهم واتفاق دون حضور ومشاركة ايران وقال، ان مكانة ايران في المنطقة وسوريا هي بشكل لا يمكن تنفيذ اي تفاهم واتفاق من دون حضور وموافقة ايران.

واوضح قاسمي انه تم خلال اجتماع اللجنة المشتركة بين ايران ومجموعة "5+1" في نيويورك متابعة القضايا الخلافية وتم التذكير من قبل المسؤولين الايرانيين بنقض اميركا للعهود.

واضاف، حسب اطلاعي فان الحكومات الاوروبية وبسبب المشاكل التي واجهتها مع البنوك الاوروبية كان صوتها معنا الى حد ما وطرحوا انتقادهم في هذا المجال.

واعرب قاسمي عن الامل بان تصحح اميركا مسارها في ضوء التحذيرات والتنبيهات الموجهة لها وان تتحدث بما يقتضي الامر لطمانة المؤسسات والبنوك والشركات الاوروبية لتتابع هذه بجراة وجدية اكبر ما تسعى اليه في اطار التعاون الثنائي مع ايران وان لا يساورها مستقبلا هاجس الغرامات والسلوكات الاميركية التي فرضت عليها سابقا.

 

في من ان ايران المنطقة
sendComment