newsCode: 414247 A

أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني بان الاميركيين يدعمون الارهابيين و يطلقون كذبا شعار مكافحة الارهاب

وخلال مؤتمره الصحفي المشترك مع رئيسة مجلس الشعب السوري هدية خلف عباس بعد عقدهما لقاء في طهران اليوم الاثنين، قال لاريجاني، ان سوريا دولة شقيقة لنا وكانت داعمة لايران دوما في مرحلة الدفاع المقدس وهو امر لن ننساه، وان سوريا ناشطة في الخط الامامي لمكافحة الارهاب حسب ما افادت وكالة انباء "فارس".

واضاف، لقد طرحنا خلال اللقاء مختلف الامور حول قضية الارهاب وازمات المنطقة وتباحثنا حول اوضاع سوريا وظروف مكافحة الارهاب.

واوضح لاريجاني انه تم البحث حول التعاون البرلماني وسبل تنمية العلاقات الثنائية وعلى مستوى العلاقات الدولية.

وصرح بان الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ بداية الازمة في سوريا ترى دوما بان الحلول السياسية وليست العسكرية هي الطريق لحل الازمة في سوريا التي تعاني من حرب اشعلها البعض على الساحة الدولية.

واضاف لاريجاني، ان الاميركيين الذي بدا انهم اخذوا يعودون الى رشدهم قد اثبتوا في قضية الهجمات الاخيرة خاصة في سوريا بانهم يقفون الى جانب تيار الارهاب تماما ويرفعون شعار مكافحة الارهاب كذبا.

وتابع قائلا، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ اندلاع الازمة في سوريا كانت تعتقد على الدوام بان سبيل الحل في سوريا سياسي وليس عسكريا الا ان بعض الدول سواء على الساحة الدولية او الاقليمية قد اشعلت هذه النيران وقد بانت مؤشرات ذلك حتى ان الاميركيين الذي بدا اخيرا انهم بداوا يعودون الى رشدهم للوصول الى اتفاق حول سوريا اثبتوا انهم يخادعون مرة اخرى ومن خلال القصف الذي نفذوه في سوريا اثبتوا تماما بانهم يقفون الى جانب تيار الارهاب ويطلقون شعار مكافحة الارهاب كذبا.

واستغرب لاريجاني من قول بعض الدول التي تقول انه يجب تطوير الديمقراطية في سوريا ويتهمون ايران باختلاق هذه الازمات في حين ان تلك الدول لم تشهد حتى عملية انتخابية واحدة، واضاف، ان ارساء الديمقراطية ليس ممكنا مع اختلاق الازمة الامنية ولا بد من توفير الظروف لاثراء الديمقرطية وليس اختلاق الازمة الامنية.

واعرب عن امله بان يكون الذين اختلقوا الازمة لسوريا على مدى الاعوام الخمسة الاخيرة قد اخذوا العبرة اللازمة، ذلك لان قضية الارهاب ليست مختصة بسوريا بل يمكن ان تمتد الى اوروبا واميركا ايضا واضاف، ان الارهاب قضية عالمية ولا بد من اجتثاث جذوره ولا يمكن التعاطي بازدواجية في هذا المجال، اي ان يكافحوا الارهاب في الدول الاخرى ومن جانب اخر يؤججوا نيران الارهاب في سوريا.

واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي بان مكافحة الارهاب ليست ممكنة باصدار البيانات بل يتوجب القيام باجراءات حقيقية في ساحة العمل، واضاف، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية سارعت الى مساعدة العراقيين اثر طلب من الحكومة العراقية من اجل طرد "داعش" من المدن التي احتلها وقد حققوا النجاح الى حد كبير في ذلك وفي سوريا كذلك وبطلب من الحكومة السورية سارعت ايران الى دعمهم واصبحت الظروف اليوم افضل من الماضي ونامل بوصول الازمة الامنية بالمنطقة الى الحل في المنطقة كلها في ظل التنسيق والنهج الصائب والواقعي.

في ان لاريجاني الارهاب سوريا
sendComment