newsCode: 379395 A

رد مكتب وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف على طلب بعض اعضاء الكونغرس الاميركي لزيارة ايران.

أكد المكتب مخاطبا 3 من اعضاء الكونغرس الاميركي طلبوا تأشيرة دخول للسفر الى ايران، انه خلافا لما تصورتم، ليست مهمة الكونغرس الاميركي املاء وفرض سياسته على الدول الاخرى، فأنتم لستم قوة عالمية.

وقد أصدر مكتب وزير الخارجية الايراني ردا على طلب 3 من اعضاء الكونغرس الاميركي زيارة ايران، أكد فيه ان وزير الخارجية اطلع على مضمون رسالتكم المؤرخة في 12 نيسان/ابريل 2016 بشأن طلبكم التأشيرة، لافتا الى انه خلافا لما تصورتم، فإن مهمة اعضاء الكونغرس الاميركي ليست املاء وفرض سياسته على الدول الاخرى. وهذا الامر بالتأكيد يصدق على السياسات المرتبطة بإصدار تأشيرة ايران ايضا. واعلموا انكم باعتباركم اعضاء الكونغرس الاميركي، لستم قوة عالمية.

وأضاف مكتب الوزير ظريف ان الاتفاق النووي قرر بشكل واضح ان الجهة الوحيدة المؤهلة للإشراف على تنفيذ بنود الاتفاق، هي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. فلا يمكن لأي من اطراف الاتفاق النووي بما فيها اميركا ورعاياها تبعا لذلك او مسؤولي الدول الاطراف في الاتفاق النووي، لا يمكنهم ان يدعوا ان لهم الحق في الاشراف على تنفيذ الاتفاق النووي. اضافة الى ذلك، فلا الاتفاق النووي ولا اي قاعدة دولية تجيز لكم انتهاك سيادة ايران بزعم الاشراف.

ايران واميركا ليست بينهما علاقات دبلوماسية

وقال مكتب ظريف: في الوقت الحاضر، فإن تفقد المواقع او ارسال الوفود الانتخابية او سائر الوفود للاشراف على الانتخابات في مختلف الدول انما تتم بدعوة رسمية من الدولة المعنية، ومن خلال الاتفاقيات الثنائية بين البلدين او الترتيبات المتبادلة، وليس عبر طلب من طرف واحد لاشخاص او اعضاء برلمان الدول الاخرى. وتذكروا ان ايران واميركا ليست لديهما علاقات دبلوماسية وبالتالي لا توجد ترتيبات متبادلة بين البلدين.

كما أكد المكتب ان هناك تناقضا بين طلب هؤلاء الاعضاء في الكونغرس زيارة ايران، وبين إلغائهم اعفاء اصدار التأشيرة للأشخاص الذين زاروا ايران بحجة ان زيارة ايران تجعلهم متطرفين فهل تؤثر على الآخرين ولا تؤثر على اعضاء الكونغرس؟

وأشار المكتب ايضا الى انه وخلافا لادعاء الاعضاء الثلاثة في الكونغرس، ان اغلب المسؤولين الايرانيين ومنذ 1980 والى الآن مُنِعوا من زيارة اميركا، حتى المشاركة في اجتماعات المنظمات الاممية المتواجدة في اميركا، كانت التأشيرة تصدر بعد عملية معقدة وصعبة، هذا في حين ان اميركا وببناء على الالتزامات الدولية ملزمة بإصدار التأشيرات دون اي عراقيل في هذا المجال. كما ان الدبلوماسيين والرعايا الايرانيين ملزمون بمراعاة عدم ابتعادهم اكثر من 25 ميلا عن نيويورك.

اي بلد يحترم نفسه لا يصدر تأشيرة في هكذا ظروف

وجاء في رد مكتب ظريف على طلب اعضاء الكونغرس، أنه منذ تسوية الازمة النووية عبر الاتفاق النووي، حصل عشرات الآلاف من السياح والطلبة والمستثمرين والتجار من مختلف انحاء العالم، وبعضهم من الرعايا الاميركيين، على التأشيرة وقد زاروا ايران بسهولة وبدون تأخير، والسبب انهم ارسلوا طلباتهم وفق المقررات المعنية للدولة المضيفة - ايران – والتزموا بالقوانين، وليسوا مثلكم حيث طلبتم بشكل غير مناسب تماما السفر الى ايران، وتنوون التدخل في امور لا علاقة لها بمهامكم، واننا نشك كثيرا ان تكون هناك دولة مستعدة لإصدار التأشيرة في هكذا ظروف.

طلب التأشيرة أشبه بمعركة إعلامية

واختتم مكتب ظريف: اننا نتصور ان طلب التأشيرة الذي ارسلتموه، أشبه بمعركة إعلامية، وليس طلبا مناسبا للسفر الى بلد يتمتع بسيادة مستقلة، ولذلك تم وسيتم التعامل هكذا مع مثل هذا الطلب.

 

في على ان ايران ظريف
sendComment