newsCode: 319396 A

قال مستشار قائد الثورة الاسلامیة في إیران للشؤون الدولیة علي اکبر ولایتي، إن “أي مبادرة تطرح للحل في سوریا یجب أن تتم بالتنسیق والتشاور مع الحکومة السوریة وتراعي حقوق الشعب السوري” مشددا علی رفض بلاده اي تعاون مع الولايات المتحدة حول سوريا.

وخلال لقائه نائب وزیر الخارجیة السوري فیصل المقداد الیوم الاربعاء في طهران، أکد ولایتي ثبات موقف القیادة الإیرانیة في استمرار دعم الحکومة السوریة والشعب السوري في محاربة الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلی سوریا.

من جانبه نقل المقداد تحیات القیادة السوریة للقیادة الإیرانیة والشعب الإیراني لوقوفهما إلی جانب سوریا في حربها ضد الإرهاب، مستعرضا الانتصارات والانجازات التي تتحقق في سوریا ضد التنظیمات الإرهابیة في ظل التعاون بین الجیش السوري والمقاومة اللبنانیة والأصدقاء الروس والإیرانیین.

وشدد المقداد علی أن سوریا ستنتصر علی الإرهاب التکفیري ببسالة جیشها وتضحیاته وحکمة قیادتها ودعم الأصدقاء لها.

وفي مؤتمر صحفی مشترك عقب اللقاء أکد المقداد وولایتي أهمیة الاستمرار في التنسیق والتشاور بین الجانبین وصولا للحل السیاسي القائم علی احترام سیادة سوریا واستقلالها ووحدة اراضیها.

وجدد ولایتي التأکید علی أن بلاده لا تقبل بأي مبادرة لا تقبل بها الحکومة السوریة والشعب السوري نافیا أي تعاون مع الولایات المتحدة الاميرکیة بشأن سوریا.

من جهته أکد المقداد عزم القیادة السوریة الراسخ في محاربة الإرهاب الذي یشکل تهدیدا للمنطقة والعالم.

وقال المقداد: إن”القوة الشریرة تطرح فکرة المرحلة الانتقالیة وترید من خلال هذا الطرح أن تحقق ما فشلت عن تحقیقه عسکریا من خلال الدبلوماسیة” مضیفا إن “القوة التي تضمر الشر لسوریا وتعمل علی تفتیتها هي التي تطرح المرحلة الانتقالیة خدمة لمصالحها والمجموعات الإرهابیة المسلحة بهدف تدمیر سوریا”.

في علي ولايتي سوريا تعاون
sendComment