newsCode: 318310 A

شدد ساعد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان علی على ضرورة أن تتوقف السعودية عن تقديم الدعم العلني والسري للارهابيين في المنطقة.

واكد عبد اللهيان لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد، أن على الجبير تحمّل مسؤولية بلاده تجاه فاجعة منى بدلاً من توجيه الاتهامات، مشدداً على ضرورة أن تتوقف السعودية عن تقديم الدعم العلني والسري للارهابيين في العراق وسوريا واليمن والمنطقة عموماً.

وقال عبد اللهيان: إن الرياض حولت الدول الصغيرة كالبحرين إلى إلعوبة لتنفيذ سياساتِها الخاطئة ويجب أن تضع حداً لهذه الممارسات. 

وفي وقت سابق، كان عبد اللهيان قد اكد في حديث متلفز، ألا وجود لأي صفقة بشأن المستقبل السياسي لسوريا. وقال إن طهران شددت على مواقفها الثابتة والصريحة في اجتماع فيينا بشأن سوريا، ولم تسمح باتخاذ اي قرار نيابة عن الشعب السوري.

واضاف عبد اللهيان، أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير دخل الاجتماع لإقرار جدول زمني قصير لتنحي الرئيس السوري بشار الاسد، وأبدى سلوكاً لا يليق بوزير خارجية، وهو ما دفع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف للرد عليه.

واوضح عبد اللهيان، ان الوفد الايراني سعى في اجتماع فيينا لعدم الدخول في تحد مع السعودية وركز على طريق الحل السياسي للقضية السورية "الا ان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ادلى بتصريحات غير متزنة ولا اساس لها وابدى سلوكا لا يليق بوزير خارجية دولة، ما حدا بالوزير ظريف للرد عليه بحدة.

واضاف، ان وزير الخارجية السعودي لم يسع اساسا من اجل مفاهيم كحق وارادة الشعب السوري لتقرير مصيره وادلى بتصريحات خاطئة.

وقال مساعد وزير الخارجية الايراني: ان مشاركة ايران في اجتماع فيينا ادت الى ان يحظى بالاهتمام ما كنا نسعى اليه في اطار استراتيجيتنا خلال الاعوام الخمسة الماضية وان نصل عبر حوارات ومداولات صعبة استمرت 7 ساعات الى حصيلة تم في ضوئها ادراج قضايا مهمة في البيان الختامي.

واكد امير عبد اللهيان، باننا لم نقدم في الاجتماع اي تنازل ولم نساوم حول مستقبل سوريا السياسي بل اعلنا مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية الصريحة والواضحة بصوت عال، واضاف، انه وفي ظل الاستدلال والمنطق تراجع المشروع الاميركي المقترح الذي كان من المقرر وضعه على الطاولة امام افكار ايران السياسية في اطار القانون الدولي والدفاع عن الشعب السوري.

في السعودية أن عبد اللهيان
sendComment