newsCode: 303706 A

قال الرئيس الإيرانى حسن روحانى اليوم الثلاثاء إن إيران مستعدة لمناقشة السلام فى سوريا مع أى دولة ردا على سؤال بشأن إمكانيه تعاون بلاده مع السعودية والولايات المتحدة فى هذا الصدد.

وقال الرئیس حسن روحانی فی مؤتمر صحفی مشترک الیوم الثلاثاء مع نظیره النمساوی هاینس فیشر 'ان تاریخ العلاقات بین البلدین یعود الی عدة قرون وکانت العلاقات بینهما جیدة وودیة علی الدوام'.
واوضح 'نحن نتقدم بالشکر للحکومة النمساویة لاستضافتها المباحثات النوویة بین ایران و مجموعة 5+1 'واصفا المباحثات بالهامة والتاریخیة وتخدم مصلحة ایران ومجموعة 5+1 والاتحاد الاوروبی والمنطقة والعالم اجمع.
وقد وصل الرئیس النمساوی امس الاثنین الی طهران علی راس وفد رفیع المستوی وجرت مراسم استقباله الرسمیة صباح الیوم الثلاثاء فی مجمع سعد اباد الثقافی.
وردا علی سؤال لمراسل التلفزیون النمساوی بشان سیاسة ایران المستقبلیة حیال سوریا قال الرئیس روحانی 'ان الارهاب بات الیوم مشکلة عالمیة کبری وانه لن یخل بالامن والاستقرار فی المنطقة فحسب بل فی العالم کله وان امواج النازحین التی اوجدها الارهابیون تؤکد ان تداعیات الارهاب امتدت الی اوروبا وکل العالم'.
واکد رئیس الجمهوریة 'ان سوریا بلد مستقل لها حکومة وفیها معارضة وهناک ارهابیین ومن الضروری ان نعرف الاولویة فی هذا البلد فهل هی الدیمقراطیة ام الجماعات الموافقة والمعارضة او تغییر الدستور
او معاناة الشعب السوری من قتل ودمار وتشرید.'
واضاف 'فی سوریا الملایین شردوا ومئات الالاف قتلوا وانعدم الامن بالکامل. الجماعات الارهابیة نهبت نفط الشعب وعائداته باتت تخصص للقتل والذبح بدل الاعمار والرخاء'.
ومضی رئیس الجمهوریة یقول 'فلو اخطأنا فی الخطوة الاولی لایمکننا ان نبلغ الهدف بتاتا. فالخطوة الاولی لابد ان تتمثل فی وقف اراقة الدماء واعادة الامن النسبی الی سوریا کی یتمکن النازحون من العودة الی منازلهم وفی مثل هذه الاجواء فقط یمکننا الحدیث عن مستقبل سوریا والجماعات المعارضة والموافقة والدیمقراطیة وما الی ذلک'.
وشدد الرئیس روحانی 'لابد ان نلتفت الی بعض النقاط فی خصوص الشان السوری، فاعمار سوریا لابد ان یکون علی ید الشعب السوری نفسه وان هذا الشعب هو الذی لابد ان یقرر مصیره وینتخب حکومته المستقبلیة ولایمکن لای بلد او قوة ان تتخذ ای قرار بشان مستقبل سوریا بالنیابة عن الشعب السوری .
وشدد بالقول ان استتباب الامن فی سوریا سیخدم مصلحة شعوب المنطقة والعالم وان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیبة وانطلاقا من شعورها بالمسؤولیة الانسانیة والوطنیة عازمة علی بذل کل ما لدیها من جهود لمکافحة الارهاب وطرد الارهابیین من سوریا واستباب الامن فیها وعودة المشردین والحیلولة دون اراقة المزید من الدماء.
واوضح 'لایهمنا من سیجلس حول طاولة الحوار لتحقیق هذا الهدف والمهم هو تحقیق الهدف وعودة الاستقرار الی منطقة الشرق الاوسط الحساسة'.

في ان مع الرئيس سوريا