newsCode: 295836 A

أکد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان التطورات في السنوات القليلة الماضية اظهرت ان انتشار التطرف وانعدام الامن في المنطقة هو نتيجة السياسات والاجراءات غير المنضبطة التي اتخذتها واشنطن.

وردّ ظريف على كلام الرئيس الاميركي باراك اوباما، مؤكدا ان طهران لم ولن تسعى ابداً الى امتلاك اسلحة نووية.

واشار الى ان ادعاء اوباما بان الاتفاق النووي في فيينا قطع الطريق امام ايران لامتلاك اسلحة نووية هو في الواقع تحصيل حاصل ويهدف لاسترضاء النقاد الداخليين والصهاينة.

واكد ظريف، ان التطورات في السنوات القليلة الماضية اظهرت ان انتشار التطرف وانعدام الامن في المنطقة هو نتيجة السياسات والاجراءات غير المنضبطة التي اتخذتها واشنطن وبعض حلفائها في المنطقة كالكيان الاسرائيلي كدعمها للانظمة المستبدة، والتي لم تخلف سوى الدمار والحروب والتطرف لشعوب هذه المنطقة والعالم، فالمسؤولين الاميركان الحاليين قد اعترفوا مرارا بهذه الحقائق ولكنهم يحاولون كما في السابق من خلال تصدير الازمات، التهرب من هذه الحقائق التاريخية.

واوضح الوزير ظريف أن عشرات السنوات من السياسة الخاطئة ازاء الشعب الايراني المجرب لم تحقق اي مكسب لاميركا والان ثمة فرصة استثنائية لاصلاح الماضي واختبار طريق جديد،حقق خلال عامين انجازا كبيرا لجميع انصار السلام.

وتابع يقول: ان السلام والامن والاستقرار حولنا كانت دوما من اهم اولويات السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية وهي قائمة على اساس المعرفة الصحيحة للحقائق في هذه المنطقة وعلى عكس سياسات بعض الدول المؤثرة القائمة على التقلب والازدواجية والتناقضات الخطرة، فان سياسة ايران تستند الى الانسجام والصداقة والمحبة مع جميع دول الجوار ودعم تطلعات الشعوب في التصدي ومواجهة التهديدات المشتركة بما فيها العدوان الاجنبي والتطرف والارهاب والطائفية.

واكد الوزير ظريف مواصلة بلاده دعمها لاصدقائها وحلفائها الاقليميين في مواجهة هذه التهديدات المشتركة وقد اعلنت مرارا استعدادها للتعاون مع سائر الجيران ايضا وعلى اساس الاحترام المتبادل لمواجهة هذه التحديات المشتركة وصولا الى ارساء دعائم الاستقرار بالمنطقة والعالم.

في ان ظريف المنطقة هو