newsCode: 291165 A

في اول مهمة دبلوماسية له عقب انتهاء مفاوضات ايران والدول الست في فيينا، يقوم وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بجولة في المنطقة تقوده الى كل من سلطنة عمان وقطر، مؤكدا ان اهم اولوية لبلاده تتمثل في تطوير العلاقات مع دول الجوار والتعاون معها لمواجهة التحديات التي تقف بوجه المنطقة وعلى رأسها الارهاب.

كما شدد ظريف على ضرورة ان يعي مثيروا الحروب ان عالم اليوم قد تغير وان الدبلوماسية والاحترام هما السبيل الحقيقي لتسوية المشاكل الدولية.

وكانت عمان قد رحبت بنتائج المفاوضات النووية، مهنئة ايران ومجموعة الدول الست على نجاح جهود الحوار والدبلوماسية.

وبعد يوم من اعلان حصيلة المفاوضات في فيينا، قال وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي أن الاتفاق بين إيران والدول الست يؤسس لحراك سياسي دولي لمعالجة جميع القضايا الأخرى في المنطقة وخارجها.

ولفت بن علوي إلى دور السلطنة في هذا الاتفاق الذي وصفه بأنه نمط جديد للدبلوماسية الهادئة والدقيقة، واشار الى ان العلاقات المتميزة لمسقط مع جميع الأطراف ساهم في ارساء مرحلة من الثقة بين الأطراف المتفاوضة.

كما كشف بن علوي عن وجود تحضير لمشاورات مباشرة بين دول المنطقة وايران واطراف اخرى حول قضية الامن والاستقرار الاقليميين.

اما قطر البلد الاقليمي الاخر الذي يزوره ظريف فقد أكد وزير خارجيته خالد بن محمد العطية ان الدوحة تدعم الاتفاق الذي توصلت إليه إيران حول برنامجها النووي مع مجموعة خمسة زائد واحد.

وفي مقابلة اجراها مع قناة السي ان ان، قال العطية ان الاتفاق ليس مهم للعالم فقط، بل للمنطقة أيضا، مشددا على أن قطر كانت من أول الدول التي شجعت جميع الأطراف على الوصول إلى حل سلمي للقضية النووية الإيرانية.

اما المراقبون فقد وضعوا جولة ظريف ضمن الدبلوماسية الايرانية النشطة للانتقال من اتفاق افشل رهانات الحرب ونزع فتيل ازمة مفتعلة حول برنامج طهران النووي الى العمل الجاد باتجاه انشاء منظومة اقليمية صالحة لموائمة المصالح المشتركة لبلدان وشعوب المنطقة وقادرة على دفع الاخطار واجهاض اي عامل لاثارة الصراعات الوهمية التي تهدد امن ومستقبل هذه البلدان.

في ان الايراني ظريف الجوار
sendComment