newsCode: 290678 A

Up Title

وجّه قائد الثورة الاسلامیة آیة الله السید علي الخامنئي، الشکر والتقدیر للفریق النووي الایراني لجهوده الصادقة والدؤوبة التي بذلها خلال المفاوضات النوویة.

وخلال استقباله مساء الیوم الثلاثاء، رئیس الجمهوریة واعضاء الحکومة، اشار سماحته الی کلمة الرئیس روحاني، في مستهل اللقاء حول نتائج المفاوضات النوویة، موجّها الشکر والتقدیر للفریق النووي لجهوده الصادقة والدؤوبة التي بذلها خلال المفاوضات النوویة التي انتهت الیوم بالوصول الی الاتفاق النووي بین ایران ومجموعة "5+1".

واشار الی فقرات من رسالة امیر المؤمنین (ع) الی مالك الاشتر وقال، ان الرصید الروحي والمعنوي والفکري هو العامل الاساس لحل جمیع المشاکل وان التامل والتعمق في نهج البلاغة یوفر مثل هذا الرصید.

واوضح سماحته في تبیان واجبات المسؤولین في رسالة امیر المؤمنین (ع) واضاف، ان استیفاء الضرائب والحقوق التي للشعب تجاه الحکومة، الدفاع عن الشعب وبلاده، توجیه المجتمع نحو الصلاح والفلاح، الاعمار وبناء البلاد، تعتبر 4 مهمات اساسیة، وضعها مولی المتقین (ع) في رسالته الی مالك الاشتر علی عاتق الحکام.

ولفت قائد الثورة الاسلامیة الی تعالیم مهمة وردت في الرسالة وهي توصیة حکام الاسلام بتقوی الله في کل الظروف والاحوال، الجدیة التامة في اداء الفرائض والسنن والمستحبات، الانتصار للبارئ تعالی في القلب واللسان والعمل.

واکد سماحته علی الحکم بانصاف بشان المسؤولین السابق، استنادا الی توصیات الامام علي (ع) في رسالته الی مالك الاشتر.

واعتبر العمل الصالح افضل ذخیرة في مرحلة المسؤولیة لاي فرد، مؤکدا بان الشعب لا یخطئ في احکامه الصادرة بفکر وتامل، ویمیز المسؤول الصالح عن غیره.

کما اعتبر حب الناس بصدق والمداراة معهم من التعالیم الاخری الواردة في الرسالة، داعیا وفق توصیات امیر المؤمنین (ع) للصفح عن الناس وتجاوز اخطائهم دون الحالات التي یجری فیها نقض الحدود الالهیة او محاربة الاسلام والحکم الاسلامي.

واشاد قائد الثورة في الختام بجهود الحکومة، داعیا بالتوفیق لهم.

في النووي الي قائد الثورة
sendComment