newsCode: 271901 A

التقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض، اليوم الإثنين، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالإمارات.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إنه جرى خلال اللقاء “التشاور حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة وبحث تعاون البلدين المشترك لمواجهة التحديات والتهديدات التي تشهدها المنطقة وجهودهما في إيجاد الحلول والصيغ اللازمة للحفاظ على الأمن والاستقرار إقليميا وعالميا”.

وتطرق اللقاء، بحسب المصدر ذاته، إلى الاتفاق الإطاري بشأن البرنامج النووي الإيراني الذي وقع مؤخرا بين مجموعة “5+1″ وإيران “وضرورة أن يكون الاتفاق النهائي ملزما للجانب الإيراني ويأخذ في الاعتبار القلق العالمي لمخاطر انتشار التسلح النووي والمخاوف من تقويض دعائم الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة والعالم”.

وشدد محمد بن زايد، الذي يزور واشنطن لمدة يومين، على أهمية منع انتشار الأسلحة النووية في المنطقة واهتمام بلاده بضمان الإجراءات والتدابير الصارمة للتحقق من سلامة البرنامج النووي عند إبرام الاتفاق النهائي.

وأعلن مسؤولون غربيون 2 إبريل/ نيسان الجاري التوصل في لوزان السويسرية، إلى اتفاق على خطوط عريضة مع إيران يمهد لاتفاق نهائي، ويشمل رفع للعقوبات (لم يتبين بعد آلياتها)، وتعليق عمل أكثر من ثلثي قدرات التخصيب الإيرانية الحالية ومراقبتها 10 سنوات، ولدى إيران حوالي 19 ألف جهاز للطرد المركزي مركبة حاليا.

وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة العربية وسبل تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن وسوريا وليبيا بما يحقق وحدة أراضي تلك الدول ويحقن دماء شعوبها البريئة.

وركز اللقاء، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية، على أهمية تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي ومبادرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اليمن بصفتها مدخلا لتسوية الأزمة فيها ودور التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والتي تشارك فيه دولة الإمارات العربية المتحدة في تثبيت الشرعية وحفظ امن واستقرار الشعب اليمني.

ومنذ فجر يوم 26 مارس/ آذار الماضي، تواصل طائرات تحالف تقوده السعودية، قصف مواقع عسكرية لقوات موالية للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، ومسلحي جماعة “الحوثي” ضمن عملية “عاصفة الحزم”، التي تقول الرياض إنها تأتي استجابة لطلب هادي بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان الميلشيات الحوثية”.

وتناول الجانبان الضربات الجوية التي يقوم بها التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” وضرورة مواصلة المجتمع الدولي ودول التحالف التزامها التصد ي الفاعل للتنظيمات الإرهابية والحيلولة دون انتشار خطرها حفاظا على الأمن والاستقرار العالميين.

وأعرب الجانبان عن التزامهما بأهمية التعاون والتنسيق بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية باعتباره من الركائز الأساسية للأمن والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط .

واتفق الجانبان على الحاجة لتعزيز التعاون الأمني بين مجلس التعاون والولايات المتحدة لمجابهة التهديدات والتطرف والعنف وهو احد المواضيع التي سيركز عليها الاجتماع المرتقب في كامب ديفيد الشهر المقبل.

وأعلن البيت الأبيض في 17 إبريل/ نيسان الجاري أن أوباما سيستضيف قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في البيت الأبيض في 13 من مايو/ آيار القادم، وفي كامب ديفيد في 14 من الشهر نفسه.

وقال البيت الأبيض، في بيان له، إن الاجتماع “سيكون فرصة لمناقشة سبل تعزيز الشراكة بين الطرفين وتعميق التعاون الأمني”.

في من أوباما rdquo nbsp
sendComment