newsCode: 268337 A

إرتفعت حصيلة أسبوع من أعمال العنف بين الراخين البوذيين والروهينغا المسلمين في ولاية أراكان غربي البلاد إلى ۸٤ قتيلا، في وقت تحدثت فيه منظمة حقوقية دولية عن عنف " وحشي " يتعرض له المسلمون في الهجمات.

وقال التلفزیون الرسمی إن عدد من قتلوا فی أراکان منذ ۲۱ من الشهر الجاری، ارتفع من ۶۷ إلى ۸۴، متحدثا عن ثلاثة آلاف بیت تم تدمیرها، لکن جماعات حقوقیة تقول إن تعداد الضحایا قد یکون أکبر بکثیر.
وحسب الأمم المتحدة فقد استهدف العنف ثمانیة مناطق فی أراکان، دمر فیها ۴۶۰۰ بیت.
وتحدثت المنظمة الأممیة عن ۲۶۵۰۰ شخص أغلبهم مسلمون نزحوا بسبب العنف الذی بدأ الأسبوع الماضی، أربعة آلاف منهم فروا بالقوارب إلى سیتوی عاصمة أراکان، لیلتحقوا ب۷۵ ألفا لجؤوا سابقا إلى المخیمات هربا من موجة عنف أولى اندلعت فی یونیو.
وبذلک یرتفع إلى ما لا یقل عن مائة ألف عددُ من لاذوا بالمخیمات قرب سیتوی.
وحسب مسؤول محلی فی أراکان تحدثلرویترز دون کشف هویته، فقد وصل الأیام الماضیة ۴۷ قاربا - یحملون نحو ألفین من الرجال والنساء والأطفال - إلى قرى قرب سیتوی.
وقال مسؤول فی الشرطة بمنطقة مینابای لوکالة الأنباء الفرنسیة إن ۴۰۰۰ شخص أحرقت منازلهم، وقد بقی کثیر منهم فی خیام أمام ممتلکاتهم المحروقة.
وتحدثالمسؤول عن حضور أمنی معزز فی هذا المکان مما منع اشتباکات جدیدة، حسب قوله.
" اقتلونا جمیعا "
وروت لوکالة الصحافة الفرنسیة امرأة فی الثامنة والعشرین - وهی تحمل رضیعها - ما حدثقائلة: " قتل طفلی وزوجی. لن یتغیر الأمر حتى لو بقینا. اقتلونا جمیعا ".
وقالت أخرى فی الثالثة والثلاثین لرویترز بعد فرارها من کیاوکبیو(۱۲۰ کلم إلى الجنوب من سیتوی) " طلبوا منا البقاء فی منازلنا، لکنهم أحرقوها فی ما بعد ". وتحدثت هذه المرأة عن هجمات شنها السکان البوذیون والشرطة معا.
وذکر مسؤول فی مکتب رئیس میانمار تین سین أن الأمن عُزز فی أراکان منذ موجة العنف الأولى الصیف الماضی، " لکن العنف الجدید وقع فی مناطق غیر متوقعة ".
وحسب عضو فی مجلس النواب، فإنه یمکن أن تعلن الحکومة الطوارئ فی أراکان إذا استمر العنف الطائفی(ضد المسلمین).

قتل إلى قتیلا العنف أراکان
sendComment