newsCode: 268014 A

اكد رئيس " الائتلاف السوري المعارض " معاذ الخطيب الجمعة انه مستعد، بشروط، للتحاور مع النظام في سورية، منددا بشدة ب " صمت " المجتمع الدولي ازاء " المأساة " التي يعيشها السوريون.

وخلال ندوة فی المؤتمر الامنی فی میونیخ تناولت الوضع فی سوریة، جدد الخطیب موقفه الداعی الى الحوار مع النظام السوری. وقال الخطیب " نحن مستعدون للاجتماع مع هذا النظام حول طاولة مفاوضات ". واضاف " علینا ان نستخدم کل الوسائل السلمیة ".

واتى تصریح الخطیب غداة اعلانه المفاجىء بانه " مستعد للجلوس مباشرة مع ممثلین عن النظام السوری فی القاهرة او تونس او اسطنبول "، بشرط اطلاق ۱۶۰ الف معتقل وتمدید او تجدید جوازات السفر للسوریین الموجودین فی الخارج.

وکان جزء من المعارضة سارع الى رفض مبادرة الخطیب، معتبرا انها تتناقض مع مبادىء الائتلاف الرافضة للحوار مع النظام، غیر ان الائتلاف عاد ووافق الجمعة، للمرة الاولى، على مبدأ الحوار مع النظام.

وامام جمع من کبار المسؤولین والدبلوماسیین فی میونیخ انتقد الخطیب بشدة وقوف المجتمع الدولی مکتوف الایدی امام ما یجری منذ ۲۲ شهرا فی سوریة. وقال " من غیر المقبول ان یقف المجتمع الدولی متفرجا على ما یجری للشعب السوری ".

وشارک فی الندوة ایضا المبعوثالدولی الى سوریة الاخضر الابراهیمی الذی اکد مجددا ان الحل یجب ان یأتی من مجلس الامن الدولی، داعیا الى تشکیل حکومة انتقالیة تتمتع " بکامل الصلاحیات التنفیذیة ".

الخطیب مع معاذ سوریة النظام
sendComment