newsCode: 267893 A

حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الخميس المتظاهرين والسياسيين من أن " الحرب الطائفية على الأبواب ولن يسلم منها أحد "، مؤكدا " أن تجار الحروب وبعض السياسيين يخدعون الطيبين من المتظاهرين ويعملون على تضليلهم ويظهرون أهدافا ويبطنون اخرى ".

وقال المالکی فی کلمة له بمناسبة احتفالیة یوم المرأة العالمی والتی أقیمت، الیوم، فی فندق الرشید وسط بغداد إن " على المتظاهرین والسیاسیین أن یحذروا من التهاون مع الأزمة الحالیة التی تشهدها البلاد، لان الحرب الطائفیة على الأبواب ولن یسلم منها أحد، حتى تجار الحروب لن یربحوا ".
ودعا المالکی إلى " النظر للدول التی تعانی الآن من التخبط بعد التغییر "، متسائلاً " هل یریدون أن یصبحوا مثل هذه الدول ". واضاف إن الارهاب وقطع الرؤوس والطائفیة تقرع ابواب البلاد، قائلا " أن تجار الحروب وبعض السیاسیین یخدعون الطیبین من المتظاهرین ویعملون على تضلیلهم ویظهرون أهدافا ویبطنون اخرى ".
واتهم المالکی بعض المسؤولین بأنهم یعملون بنفس البعث، ویتنفسون الطائفیة ویعملون على بثها، کما شکر المتظاهرین الذین مزقوا خرائط تقسیم العراق على اساس طائفی.
وأضاف المالکی أن " هناک من یثیر الحمیة عند الشعب عن طریق استخدام شعار الاعتداء على السجینات "، مشیراً إلى أن " التعامل مع الحقوق یجب أن یکون منصفاً، ونحن إلى الآن لم ننصف ضحایا النظام السابق بالکامل ".
وقال المالکی إن " من لا یؤمن بالدولة علیه أن یخرج منها لأن نظامنا هو شرعی ومن یخرج عن النظام یخرج عن الشرعیة "، داعیا إلى " إنشاء هیئة قضاء مستقلة ".
وتابع أن " الدستور یحتاج إلى تعدیل وهناک ملاحظات على بعض فقراته "، لکن مع کل الخلل الموجود فیه یجب أن یکون هو الحاکم والمرجع لخلافاتنا ".

شکر نوری المالکی المالکی على أن
sendComment