newsCode: 267844 A

عبر قادة الدول الناشئة في مجموعة بريكس الاربعاء عن قلقهم ازاء تدهور الوضع الامني والانساني في سوريا، رافضين عسكرة الأزمة السورية، فيما انتقدوا الحظر الاحادي الجانب " ضد ايران، مؤكدين " ان الطريق الوحيد لمعالجة الملف النووي، هي المفاوضات ".

وقال قادة الدول الخمس(البرازیل، روسیا، الصین، الهند وجنوب افریقیا) فی البیان الختامی لقمتهم السنویة فی دوربان بجنوب افریقیا: " نعبر عن قلقنا العمیق ازاء تدهور الوضع الامنی والانسانی فی سوریا کما ندین تزاید انتهاکات حقوق الانسان والقوانین الانسانیة الدولیة فیما العنف مستمر ". واکدوا وقوفهم ضد تصعید الصراع الدائر فی هذا البلد.

واضاف القادة " نؤکد مجددا معارضتنا لای عسکرة اضافیة للازمة السوریة "، مؤکدین تمسکهم ببیان جنیف فی ۳۰ حزیران / یونیو ۲۰۱۲.

وینص ذلک البیان الذی تبناه وزراء خارجیة الدول الرئیسیة المعنیة بمستقبل سوریا بعد مفاوضات شاقة مع الوزیر الروسی سیرغی لافروف، خصوصا على بدء عملیة انتقالیة سیاسیة.

وناشد الدول الخمیس " کل الأطراف " تمکین الوکالات الإنسانیة الدولیة من إیصال المساعدة الإنسانیة إلى کل المحتاجین فی سوریا، وتوفیر الأمن لموظفی الوکالات الإنسانیة العاملین فی هذا البلد.

وکان الرئیس السوری بشار الاسد قد دعا فی رسالة وجهها الیوم قمة مجموعة بریکس الى المساهمة فی وقف العنف فی بلاده ووضع حد لمعاناة الشعب جراء العقوبات الاقتصادیة الغربیة المفروضة علیه. وأشار الاسد الى أن سوریا تعانی منذ عامین من ارهاب مدعوم من دول عربیة واقلیمیة وغربیة تقوم بقتل المدنیین وتدمیر البنى التحتیة داعیا " للعمل معا من أجل وقف فوری للعنف فی سوریا بهدف ضمان نجاح الحل السیاسی الذی یتطلب إرادة دولیة واضحة بتجفیف مصادر الإرهاب ووقف تمویله وتسلیحه ".

وفی ما یتعلق بایران اعتبر قاد دول البریکس أنه لا خیار آخر لمعالجة مشکلة الملف النووی الإیرانی، غیر المفاوضات.
واکدوا: " نحن نعترف بحق إیران فی الاستخدام السلمی للطاقة الذریة لغایات سلمیة، وندعم معالجة المسائل المتعلقة بهذا الشأن عبر الطرق السیاسیة والدبلوماسیة وعبر الحوار بما فی ذلک بین الوکالة الدولیة للطاقة الذریة وإیران. وانتقدوا الحظر الاحادی الجانب ضد ایران.

ایران حقوق السوریة قادة عسکرة
sendComment