newsCode: 267250 A

أعلن وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافورف والأمريكي جون كيري في مؤتمر صحفي عقب مباحثاتهما في جنيف عن توصلهما الى اتفاق بشأن عملية تدمير مخزون الأسلحة الكيمياوية السورية.

وأوضحا أن الوفدین الروسی والأمریکی نسقا حزمة من الاتفاقیات بهذا الشأن، لکنهما شددا على أن هذه الاتفاقیات لیست إلا مقترحات، یجب أن توافق علیها أولا منظمة حظر الأسلحة الکیمیاویة.
وشدد الطرفان على أن أی خرق للإجراءات الرامیة الى تدمیر الأسلحة الکیمیاویة أو ای استخدام للکیمیاوی من جدید سینظر فیه مجلس الأمن الدولی وسیتخذ قرار بشأنها تحت الفصل السابع من میثاق الأمم المتحدة.
وقال سیرغی لافروف خلال المؤتمر الصحفی المشترک مع کیری " لقد اتفقنا على خطوات مشترکة تسمح بحل مسألة تدمیر الأسلحة الکیمیاویة بسرعة "، مشددا على أن " الاتفاقیات التی توصلنا الیها بشأن سوریة لا تشیر الى احتمال استخدام القوة ".
کما قال الدبلوماسی الروسی " یجب أن نرکز على المسائل التقنیة لتدمیر الأسلحة الکیمیاویة فی سوریة "، مؤکدا " أن المقترحات التی توصلنا الیها واضحة لکن یجب أن توافق علیها منظمة حظر السلاح الکیمیاوی ".
ونوه الوزیر الروسی بأن حل قضیة کیمیاوی سوریة خطوة لتحویل الشرق الأوسط الى منطقة خالیة من أسلحة الدمار الشامل.
من جانبه کشف وزیر الخارجیة الامریکی جون کیری ان الاتفاقیات التی توصل الیها مع لافروف تنص على أن تسلم سوریة قائمة مفصلة لمخازنها الکیمیاویة الى منظمة حظر الأسلحة الکیمیاویة فی غضون أسبوع واحد، على أن یتم تدمیر کافة هذه الأسلحة الکیمیاویة بحلول منتصف عام ۲۰۱۴.
وتابع أن الاتفاقیات الروسیة - الأمریکیة تشیر الى أن مفتشین دولیین فی الشؤون الکیمیاویة یجب أن یصلوا الى الأراضی السوریة فی نوفمبر / تشرین الأول القادم کآخر موعد.
وحذر من أنه إذا لم تلتزم سوریة بهذا الاتفاق، الذی یجب أن تصدق علیه أولا منظمة حظر الأسلحة الکیمیاویة، فإنها ستواجه عواقب وفق الفصل السابع فی میثاق الأمم المتحدة. لکنه اشار الى عدم وجود أی اتفاق بعد على طبیعة الإجراءات التی ستتخذ فی هذه الحالة.
وشدد على أن الرئیس الأمریکی سیحتفظ بحقه فی استخدام القوة ضد سوریة، على الرغم من کونه متمسکا بإیجاد حل دبلوماسی للقضیة السوریة. وأکد أنه اتفق مع لافروف على أنه لا یوجد حل عسکری للازمة السوریة.
هذ وقال الوزیر الروسی ان بلاده ستوافق على قرار دولی تحت الفصل السابع فی حال استخدام الکیمیاوی من جدید.. لکن یجب أن یکون هناک اولا تحقیق نزیه فی أی حادثمن هذا القبیل.
وتابع: " لکن هذا لا یعنی أننا سنثق بجمیع المزاعم بهذا الشأن، بل یجب التحقیق فی کل منها بدقة ".
وشدد قائلا: " سنکون مستعدین لاتخاذ قرار جدید صادر عن مجلس الأمن الدولی، لتکون العقوبات المفروضة على المنتهکین تتناسب مع حجم الانتهاک ".
وأشار لافروف الى أن الشیء الأهم فی الوقت الراهن هو ضمان وضع الأسلحة الکیمیاویة تحت الرقابة وتدمیرها لاحقا بشکل احترافی.

على الى أن الأسلحة الکیمیاویة
sendComment