newsCode: 267201 A

كانت الأزمة المستمرة في سوريا المحور الرئيسي للمحادثات في مقر الأمم المتحدة بين وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن والأمين العام بان كي مون، بحسب ما ذكرت إذاعة الأمم المتحدة على موقعها الالكتروني.

وأکد بان کی مون ووزراء خارجیة الصین وفرنسا وروسیا والمملکة المتحدة والولایات المتحدة خلال الاجتماع، الذی عقد على هامش المناقشة الرفیعة المستوى للجمعیة العامة على أهمیة تکثیف الجهود لحل الأزمة الإنسانیة داخل سوریا وفی الدول المجاورة لها، کما تبادل الجانبان وجهات النظر حول التوقیت والجوانب الأخرى المتعلقة بمؤتمر السلام الذی سیعقد فی جنیف والرامی إلى إیجاد حل للصراع فی سوریا.

ووفقا للمتحدثباسم بان کی مون، تناولت الجلسة أیضا ترتیبات الآلیة التی ستنشأ قریبا بین الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الکیمیائیة لفحص وحمایة ترسانة الأسلحة الکیمیائیة فی سوریا.

وکان الفریق، الذی یضم خبراء من منظمة الصحة العالمیة ومنظمة حظر الأسلحة الکیمیائیة، قد زار البلاد فی الشهر الماضی، ووجد " أدلة واضحة ومقنعة " حول استخدام غاز السارین فی الهجوم الذی وقع فی ۲۱ آب / أغسطس فی منطقة الغوطة فی ضواحی دمشق.

وسیقوم الفریق باستکمال تحقیقاته فی مزاعم " ذات مصداقیة "، بما فی ذلک الحادثالذی وقع فی ۱۹ آذار / مارس فی خان العسل، فضلا عن حادثتین سبق تحدیدهما من قبل الفریق، کما سیجری المحققون أیضا محادثات مع الحکومة حول معلومات قد تکون فی حوزتها بشأن ادعاءاتها عن استخدام الأسلحة الکیمیائیة فی حوادث۲۲ و ۲۴ و ۲۵ آب / اغسطس.

بان کی مون حول الأمن سوریا المتحدة
sendComment