newsCode: 267094 A

اعتبر مايكل موريل الذي كان يشغل منصب نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية " سي آي ايه "، ان التسريبات التي قام بها المستشار السابق في وكالة الامن القومي ادوارد سنودن هي " الاخطر " على الاطلاق في تاريخ الاستخبارات الاميركية.

وقال موریل فی مقابلة مع شبکة " سی بی اس نیوز " بثت مقتطفات منها الجمعة " اعتقد انها عملیة التسریب الاکثر خطورة. انها اخطر عملیة تسریب لمعلومات سریة فی تاریخ الاستخبارات الامیرکیة ". وردا على سؤال عن رأیه بسنودن نفسه قال موریل ان هذا الشخص " لیس بطلا، لقد خان وطنه ".

وبالنسبة الى الرجل الثانی سابقا فی ال " سی آی ایه " فان اخطر ما سربه سنودن هو المیزانیة المفصلة لجمیع وکالات الاستخبارات الامیرکیة والمسماة " المیزانیة السوداء "، معتبراً ان تسریب هذه الموازنة یتیح لمنافسی الولایات المتحدة " ترکیز جهودهم فی میدان مکافحة التجسس على المجالات التی ننجح فیها وعدم ایلاء الکثیر من الاهتمام للمجالات التی لم نحقق فیها ای نجاح ".
واضاف ان " ما قام به ادوارد سنودن هو وضع الامیرکیین فی خطر اکبر لان الارهابیین یتعلمون الکثیر من هذه التسریبات وسیکونون اکثر یقظة اما نحن فلن تکون لدینا المعلومات الاستخباریة التی کنا لنحصل علیها لو لم تحصل هذه " التسریبات.
ومنذ حزیران / یونیو حین فجر ادوارد سنودن قنبلة التسریبات وفر من بلاده الى روسیا، لا تنفک تداعیات هذه الفضیحة تکبر ککرة ثلج، ولا سیما مع الکشف اخیراً عن شمول عملیات التجسس التی مارستها الاستخبارات الامیرکیة رؤساء دول وحکومات بعضها حلیف للولایات المتحدة مثل التنصت على الهواتف المحمولة لکل من المستشارة الالمانیة انغیلا میرکل ورئیسة البرازیل دیلما روسیف ورئیس المکسیک السابق فیلیبی کالدیرون.

تاریخ الاستخبارات وکالة سنودن ایه
sendComment