newsCode: 266910 A

اكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان شعوب المنطقة هم الرابح الأول من الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة دول " ۵ + ۱ "، لافتا الى ان " هذا الاتفاق له آثار وتداعيات مهمة جدا على المنطقة ككل ".

وأشار السید نصر الله فی مقابلة ضمن برنامج " بلا حصانة " على شاشة تلفزیون " OTV " مساء الثلاثاء الى ان " من نتائج الاتفاق النووی الایرانی ودول(۵ + ۱) انه دفع خیار الحرب الى امد بعید "، واضاف " عندما أتحدثهنا عن الحرب أقصد الحرب الغربیة او الامیرکیة وحتى الاسرائیلیة على ایران لذلک فالرابح الاقوى من هذا الاتفاق هو شعوب المنطقة من خلال استبعاد خیار الحرب ".

وقال السید نصر الله إن " هذا الاتفاق کرّس تعدد الاقطاب فی العالم وهذا یعنی عدم تفرد قطب واحد بالعالم أجمع ولا حتى قطبین وهذا یفتح باب للمناورات وإعطاء هوامش للتحرک فی کثیر کمن المجالات "، واوضح ان " هذه الاقطاب یوجد بینها تناقضات او مصالح مما یعنی امکانیة استخدام قطب بوجه قطب وهذا ینتج حلول فی کثیر من الاماکن ".

واشار السید نصر الله الى ان " هناک جهات إقلیمیة ودولیة کانت تدفع خلال السنوات الماضیة باتجاه خیار الحرب من ایران وکان لخیار الحرب علیها تداعیات خطیرة على المنطقة لکن ایران لیست دولة ضعیفة او معزولة "، واضاف " لا اعتقد ان اسرائیل قد تقدم على قصف المنشآت النوویة فی ایران دون ضوء اخضر امیرکی ".

ولفت السید نصر الله الى ان " ذهاب العالم الى قیادة متعددة الاقطاب یمنع الهیمنة والاستبداد الدولی وهذا یعطی فسحة لدولة العالم الثالث"، ورأى ان " هناک تحولات کبیرة فی السیاسة الامیرکیة فی المنطقة والعالم "، وذکّر ان " الحرب الامیرکیة على العراق فشلت وفی افغانستان وصلت امیرکا الى حائط مسدود وفی لبنان وغزة فشل مشروع الشرق الاوسط الجدید وحتى الآن فشلوا فی سوریة ای ان الامیرکی فشل فی کل المنطقة ".

واعتبر السید نصر الله ان " الاتفاق النووی مرحلی "، واکد ان " ایران صمدت بوجه العقوبات ولم یستطع الامیرکی اسقاط النظام فی ایران والیوم هناک واقع اوروبی وأمیرکی جدید والولایات المتحدة لا ترید ان تذهب الى حرب وهی تعبت من الحروب ".

واوضح السید نصر الله ان " الایرانیین اصروا على ان یکون التفاهم على الملف النووی فقط وهم من طلب حصر النقاش بالموضوع النووی وتأجیل البحثفی الملفات الأخرى "، واضاف " بحسب معلوماتی فإن الأمیرکیین کانوا جاهزین لفتح ملفات أخرى فی المفاوضات مع إیران "، واعتبر انه " من المبکر جدا ذهاب إیران نحو تطبیع العلاقات مع امیرکا لان هناک الکثیر من الملفات العالقة "، ولفت الى ان " هناک تحولا عند الامیرکی لکن الایرانی لا زال حیثما کان "، واکد ان " الموقف الایرانی من اسرائیل حاسم ولم یتغیر ".

وقال السید نصر الله إن " جوهر الموقف الإیرانی یقوم على طمأنة دول الخلیج(الفارسی) بأن التفاهم مع واشنطن لیس على حسابها "، وذکّر ان " ایران لم تقطع یوما العلاقات مع جیرانها ولکن المشکلة عند الفریق الآخر "، ولفت الى ان " ایران منذ سنوات تسعى لفتح الابواب مع السعودیة وللتحاور ولکن کل المحاولات لفتح الابواب فشلت "، واشار الى ان " السعودیة هی التی تقفل کل الابواب وحصلت مبادرة وساطة باکستانیة قبلتها ایران لکن السعودیین رفضوها وقبل وفاة الامیر نایف زار وزیر الامن الایرانی السعودیة والتقاه وکان یحاول خلق جو للتفاهم لکن الجو کان سلبیا مئة بالمئة ".

ورأى السید نصر الله ان " مشکلة السعودیة هو أنها تعاطت منذ البدایة مع إیران على أنها عدو والسعودیة لا تمتلک جرأة الذهاب إلى حرب لکنها تخوض بالمال حروبا بالواسطة "، واضاف ان " الحرب السعودیة على ایران لم تهدأ منذ العام ۱۹۷۹ "، وشدد على ان " مشکلة السعودیة مع ایران لیست مذهبیة والدلیل ان السعودیة سابقا کانت لدیها مشکلة مع مصر ومع الیمن ومع سوریا "، واوضح ان " کلام الولید بن طلال لیس رأی اهل السنّة والجماعة "، وأسف ان " السعودیة لا تقبل شریکا او صدیقا بل ترید ان تکون کل دول المنطقة العربیة تابعة لها ".

افغانستان ایران لبنان مصر السید
sendComment