newsCode: 266395 A

جمعت سوريا نحو ٤۰% من ترسانتها من الأسلحة الكيماوية في حاويات، تمهيدا للتخلص منها، حسبما قالت رئيسة البعثة المشرفة على تدمير الأسلحة الكيماوية السورية الخميس.

ونقل دبلوماسیون فی مجلس الأمن عن سیغرید کاغ، رئیسة البعثة المشترکة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الکیماویة، قولها إنه تم تجمیع المواد السامة فی ۷۲ حاویة فی ۳ مواقع مختلفة.

وأبلغت کاغ مجلس الأمن فی جلسة مغلقة عبر دائرة تلفزیونیة من العاصمة السوریة دمشق، أنه " حالما یتم إرسال هذه الحاویات خارج البلاد فإن ۹۰% من مخزون سوریا الکیماوی یکون قد نقل خارج البلاد لتدمیره "، حیثإنه تم التخلص حتى الآن من حوالی ۵۴% من الأسلحة الکیماویة التی أعلنتها سوریا.

وقالت کاغ، إنه تم نشر قوافل أمنیة سوریة للتعامل مع العنف حول اللاذقیة، بعد تحذیرات من مندوب سوریا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفری، بأن دمشق قد تضطر لوقف نقل أسلحتها الکیماویة خارج البلاد بسبب القتال فی اللاذقیة.

وقالت الأمم المتحدة الخمیس إنه لم یتم منذ ۲۰ من مارس الماضی نقل أی مواد کیماویة إلى مدینة اللاذقیة لشحنها إلى خارج البلاد قبل تدمیرها، حیثشن مقاتلو المعارضة هجوما قرب اللاذقیة، قبل اندلاع قتال عنیف مع الجیش السوری.

وأضافت کاغ أن السلطات السوریة قالت یوم الأحد إنها ترید استئناف نقل المواد الکیماویة للاذقیة " فی الأیام القلیلة المقبلة "، وأنه إذا استؤنفت العملیات على الفور فإن الوفاء بالجدول الزمنی لنقل الأسلحة الکیماویة من سوریا بنهایة أبریل وتدمیرها قبل ۳۰ من یونیو المقبل لا یزال ممکنا.

لکن الدبلوماسیین قالوا إنها استدرکت بقولها أن الجدول الزمنی یواجه تحدیات متزایدة.

ووافقت دمشق على تدمیر أسلحتها الکیماویة فی أعقاب غضب عالمی من هجوم بغاز السارین فی الغوطة بریف دمشق فی أغسطس، وأثار الهجوم إمکانیة توجیه ضربات عسکریة غربیة لسوریا، لکن واشنطن تراجعت عن الفکرة بعد أن تعهد الرئیس السوری بشار الأسد بالتخلص من ترسانة بلاده الکیماویة.

لکن الحکومة السوریة لم تف بمهلة انتهت فی الخامس من فبرایر لنقل جمیع موادها الکیماویة المعلنة، التی تزن نحو ۱۳۰۰ طن، إلى خارج البلاد، ووافقت بعد ذلک على مهلة جدیدة.

تجمیع سوریا تمهیدا الأسلحة الکیماویة
sendComment