newsCode: 266391 A

يواصل الناخبون الأفغان الإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، التي تمثل أول انتقال للسلطة منذ الفوضى التي خلفها سقوط نظام طالبان عام ۲۰۰۱.

وفتحت مراکز الاقتراع أبوابها صباحا وسط تشدیدات أمنیة کبیرة، وفیها سیختار الأفغان خلفا للرئیس المنتهیة ولایته حامد کرزای، حیثلا یسمح الدستور الأفغانی له بالترشح لفترة رئاسة جدیدة.

ویتنافس ۸ مرشحین فی هذه الانتخابات، والأوفر حظا هم وزیرا الخارجیة السابقان عبد الله عبد الله وزلمای رسول، ووزیر المالیة السابق أشرف غنی.

یضاف إلى هؤلاء کل من عبد الرسول سیاف أحد أبرز زعماء الحرب الأفغان، وغول آغا شیرزای وهو رجل أعمال وزعیم حرب سابق، وهدایت أمین أرسلا وهو مستشار سابق لکرزای، وقطب الدین هلال الذی ینتمی إلى المحافظین والنائب السابق داود سلطانزوی.

تهدیدات للعملیة الانتخابیة

وتقام الانتخابات وسط تدابیر أمنیة مشددة بسبب تهدیدات طالبان، التی وصفت الانتخابات بأنها " صوریة تدعمها الولایات المتحدة "، وشن مقاتلوها سلسلة من الهجمات خلال الأسابیع الماضیة.

وتواجه العملیة الانتخابیة أیضا تهدیدین آخرین بجانب طالبان، هما عملیات التزویر والامتناع عن التصویت.

ویعتبر الانتقال الأول للسلطة من رئیس أفغانی منتخب دیمقراطیا إلى آخر بمثابة اختبار کبیر للاستقرار فی البلاد، ولتضامن مؤسساته، فی حین یخشى أن یتسبب انسحاب قوات الحلف الأطلسی من البلاد مع نهایة عام ۲۰۱۴ بموجة من العنف.

ولن تعرف النتائج الاولیة للدورة الاولى من الانتخابات قبل ۲۴ أبریل، على أن تجری دورة ثانیة محتملة فی ۲۸ مایو المقبل.

طالبان کرزای الرئاسیة الانتخابات أولى
sendComment