newsCode: 266327 A

أظهرت النتائج الأولية في الانتخابات الرئاسية الجزائرية تقدم الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة، في حين أعلن رئيس الوزراء الأسبق علي بن فليس، المنافس الأكبر لبوتفليقة أنه " لن يقبل " نتائج التصويت.

وفی بعض المراکز بولایات عدة، حل بوتفلیقة على رأس الترتیب فی غالبیة مکاتب الاقتراع متفوقا بنسبة کبیرة على بن فلیس، الذی جاء فی المرکز الثانی.

وقال أمین عام جبهة التحریر فی الجزائر، عمار سعدانی، إن بوتفلیقة فاز ب ۶۳% على الأقل من أصوات الناخبین فی الانتخابات الرئاسیة التی جرت فی البلاد الخمیس.

یأتی ذلک فی الوقت الذی قالت مصادر من حملة بن فلیس، إن رئیس الوزراء الأسبق حصل على أغلب أصوات الجزائریین فی الخارج، إضافة إلى تأکید فوزه فی ولایات باتنة وخنشلة وجیجل والمسیلة.

وخرج أنصار بوتفلیقة مساء الأربعاء إلى الشوارع فی مدن جزائریة عدة للاحتفال بفوزه بولایة رابعة، قبل إعلان أی نتائج رسمیة.

ومن جهة أخرى، أعلن بن فلیس إنه " لن یقبل بنتائج التصویت "، مشیرا إلى امتلاکه " معلومات مؤکدة " عن حدوثعملیات تزویر، ومتهما السلطات ب " التآمر على الدیمقراطیة، وبالعمل ضد إرادة الشعب ".

وأعلنت الداخلیة الجزائریة عن أن نسبة المشارکة فی الانتخابات الرئاسیة تجاوزت ۵۰%.

فی المقابل، شکک الأمین العام لحرکة مجتمع السلم عبد الرزاق مقری، فی صحة نسب المشارکة، فی انتخابات الرئاسة الجزائریة، التی أعلنتها وزارة الداخلیة، وقال إن نسبة المشارکة " تدل على أن تضخیم الأرقام قد بدأ بالفعل ".

وأضاف أن الأرقام التی تتلقاها الحرکة من ممثلیها فی مراکز التصویت تختلف عن تلک التی أعلنها وزیر الداخلیة.

یُذکر أن حرکة مجتمع السلم من أبرز الأحزاب المطالبة بمقاطعة الانتخابات الرئاسیة فی الجزائر.

انتخابات على فلیس بوتفلیقة الجزائر
sendComment