newsCode: 265356 A

رأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الغارات التي تشنها واشنطن ضد داعش على الأراضي السورية " تثير تساؤلات جدية "، مشيراً إلى أن بلاده تشارك في التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة بعنوان محاربة الارهاب.

وفی مقابلة مع صحیفة " فیردنس غانغ " النرویجیة، الیوم السبت، قال لافروف إن " جهود مکافحة الإرهاب یجب أن تستند إلى الأساس المتین المتمثل بالقانون الدولی تحت إشراف مجلس الأمن الدولی ".

وذکّر بأن روسیا اقترحت إجراء دراسة معمقة للتهدیدات الناتجة عن انتشار التطرف والإرهاب فی الشرق الأوسط تحت إشراف مجلس الأمن الدولی، ووضع خطة شاملة للتعامل مع هذه الظاهرة، بما فی ذلک اتخاذ خطوات ملموسة لمنع تمویل الإرهابیین وتزویدهم بالأسلحة، ومنعهم من تجارة النفط.

وشدد لافروف أن التنامی الحاد لإرهاب داعش یعتبر من أبرز تطورات الأوضاع فی سوریة، مؤکداً على أن تسویة الأزمة هناک یجب أن تکون بالطرق السلمیة لا العسکریة.

وقال الوزیر: " من الضروری أن یقرر السوریون مصیرهم، وذلک عبر حوار شامل من دون أی تدخل، وعلى اللاعبین الخارجیین حثّ الأطراف السوریة على مواصلة جهود البحثعن حلول وسط بهدف وقف العنف وإعادة الاستقرار إلى البلاد ".

کما أکد لافروف استعداد روسیا لدعم السوریین فی إیجاد حلول سیاسیة، إلى جانب استعداد موسکو للتعاون مع شرکائها من أجل التوصل إلى تسویة سیاسیة شاملة فی سوریة على أساس التنفیذ الکامل لبیان جنیف الذی تم التوصل إلیه ۳۰ یونیو / حزیران ۲۰۱۲.

إلى ذلک شدد وزیر خارجیة روسیا على استحالة تسویة النزاع فی سوریة دون توحید جهود المجتمع الدولی فی مواجهة التطرف والإرهاب. وکرر ما کان أعلنه فی وقت سابق من أن بلاده قدمت دعماً لحکومتی العراق وسوریة " فی مواجهتهما للمتطرفین الدینیین المتعطشین إلى السلطة "، داعیا إلى تعزیز الجهود الدولیة فی مواجهة التهدید الإرهابی، مشیراُ فی الوقت نفسه - إلى أن غیاب حلّ للقضیة الفلسطینیة یبقى من العوامل الرئیسیة التی تساعد المتطرفین فی السیطرة على عقول الشباب وجذب أنصار جدد إلى صفوفهم.

داعش على إلى أن لافروف
sendComment