newsCode: 264698 A

تشهد البحرين، اليوم السبت، انتخابات تشريعية وبلدية، هى الأولى منذ قيام السلطات بوضع حد بالقوة لاحتجاجات شعبية قادها الشيعة فى ۲۰۱۱، وتقاطعها المعارضة فى ظل آفق سياسى مسدود وتراجع حدة هذه الاحتجاجات.

وأکدت الحکومة البحرینیة عشیة هذه، الانتخابات أنها منفتحة على الحوار مع المعارضة التى تقاطع العملیة، إلا أنها لن تقبل ب " الفوضى " فى هذا البلد الخلیجى الاستراتیجى، حیثمقر الأسطول الأمیرکى الخامس.

واکدت وزیرة الاعلام البحرینیة سمیرة رجب المتحدثة باسم الحکومة فى مقابلة مع وکالة فرانس برس " لن یقفل باب الحوار حتى وصولنا الى توافقات ".

واضافت " کانت هناک جهود متواصلة من دون انقطاع للوصول الى توافقات سیاسیة، وعملت کل الاطراف على ان تکون الوفاق جزءا من هذه العملیة السیاسیة ".

الا انها شددت على انه " لا یمکن ابقاء البلد وتعطیل کل المشروع الاصلاحى وتعطیل کل مصالح الدولة من اجل الوصول الى اتفاق او توافق مع طرف سیاسى واحد ".

من جهته، طالب زعیم المعارضة الشیعیة فى البحرین الشیخ على سلمان الجمعة بوضع حد لما قال انه " استفراد بالسلطة " من قبل اسرة آل خلیفة الحاکمة.

وفى مقابلة مع فرانس برس، قال زعیم جمعیة الوفاق الاسلامیة التى تمثل التیار الشیعى الرئیسى فى البلاد ان " استراتیجیة المعارضة تقوم على التواصل مع کل الاطراف من اجل التوصل الى حل توافقى یخرج البلاد من حالة الاستفراد بالسلطة هذه ".

وأضاف " نحن ننفتح بآفاقنا على السلطة وبقیة قوى المجتمع التى لا نتفق معها بالراى من اجل ایجاد هذا التوافق ".

انتخابات على الیوم فى البحرین ظل تشریعیة سیاسیة أزمة تجرى
sendComment