newsCode: 266212 A

قالت صحيفة إيه بى سى الإسبانية " إن واحدة من أهداف الحكومة الإسبانية التى أصبحت واضحة فى الأشهر الأخيرة، هى محاولة لاستعادة المستوى الذى كان تم الحفاظ عليه مع إيران أمام المجتمع الدولى لفرض نظام العقوبات الذى كان فى عام ۲۰۱۲ ".

وأشارت الصحیفة إلى أنه لیس عجبا حینما تم فتح أمر إمکانیة الرفع الجزئى للعقوبات، وقام وزیر الخارجیة الإسبانى خوسیه مانویل جارسیا مارجایو للسفر إلى طهران، لإجراء محادثات مع السلطات الإیرانیة، خاصة وأنهم الأکثر انفتاحا بشأن القضیة النوویة، کما أعلن وزیر الشئون الخارجیة الإیرانیة محمد جواد شریف أنه سیسافر إلى مدرید ربما هذا الشهر.

ونقلت الصحیفة قول سفیر إیران لدى إسبانیا محمد حسن فدائى إن " حکومة مدرید لعبت دورا إیجابیا فى المفاوضات بین طهران والقوى الدولیة الست حول تسویة أزمة برنامج إیران النووى "، مضیفا " على الرغم من أن إسبانیا لیست عضوا فى مجموعة ۵ + ۱، لکن وضعها المؤثر والمهم کإحدى دول الاتحاد الأوروبى جعلها جدیرة للعب دور إیجابى فى سیر المحادثات النوویة ".

وأکد السفیر أن " خلال المحادثات النوویة فى العاصمة السویسریة جنیف أعرب مسئولون إسبان عن دعمهم للحوار والدبلوماسیة، من أجل إیجاد حلول للخلافات وإقرار السلام والاستقرار فى شتى أنحاء العالم ورحبوا أیضا بالاتفاق النووى المؤقت، الذى أبرِم بین الجانبین فى نوفمبر من العام الماضى، مشیرا إلى أن الخارجیة الإسبانیة أصدرت عددا کبیرا من البیانات أعربت خلالهم عن دعمها لاتفاق جنیف والبدء فى تفعیله.

مع إیران فى إسبانیا تحاول
sendComment